روائع مختارة | واحة الأسرة | صحة الأسرة | أمراض القلب وراء أغلبية الوفيات فى العالم الثالث

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > واحة الأسرة > صحة الأسرة > أمراض القلب وراء أغلبية الوفيات فى العالم الثالث


  أمراض القلب وراء أغلبية الوفيات فى العالم الثالث
     عدد مرات المشاهدة: 1041        عدد مرات الإرسال: 0

* العلماء يحذرون من تجاهل إرتفاع الكوليسترول وضغط الدم.

حذر علماء القلب من تجاهل إرتفاع الكوليسترول وضغط الدم والتى تمثل قلقا لدى الكبار والصغار، وما كشفت عنه مناقشات المؤتمر الحادى والأربعين لجمعية القلب المصرية الذى نظمه معهد القلب القومى بمشاركة 5 آلاف طبيب من المتخصصين فى تشخيص وعلاج أمراض القلب بكليات الطب بجانب 55 خبيرا من مختلف دول العالم.

وناقش المؤتمر الذى رأسه د.أحمد مجدى ود.طاهر القاضى ود.هانى راجى مشاكل هذه الأمراض التى تزايدت فى السنوات الأخيرة وبلغت الوفيات الناتجة عنها 3ر17 مليون نسمة خلال العام الماضي اي بنسبه 30% من إجمالي الوفيات في العالم و80% من هذه الوفيات نتيجة امراض القلب كانت في الدول الفقيره ومتوسطة الدخل وتشير التوقعات ان يصل عدد المتوفين من جراء أمراض القلب عام 2030 إلى 3.23 مليون شخص سنويا.

كما ناقش العلاج الوقائى والإستخدام الأمثل لهما، والقواعد والإرشادات الجديدة التى وضعتها المنظمات العالمية وأهميه التشخيص الفورى لإنقاذ مرضى القلب من مضاعفات الجلطه الحادة ودراسة التغيرات بجدار الشرايين.

وإستعرض د.أحمد مجدى كيفيه علاج ضيق الشرايين التاجية المركبة عند تفرعات الشرايين وذلك باستخدام أسلاك مرشدة متطورة ودعامات دوائية حديثه تمنع إرتداد الضيق وعدم حدوث مضاعفات فى فروع الشرايين، مشيرا لأهم الإرشادات والنصائح فى حالة فتح الشريان أثناء جلطة القلب والتحديات التى تواجه فتح الشرايين التاجية وطرق علاجها خاصة المتفرعة وتركيب دعامات، ودور الأدوية الحديثة فى علاج حالات الهبوط الحاد للقلب، وتخسر الدم فى حالات إرتعاش الأذين، ودور التكنولوجيا الحديثة فى تقييم الشرايين التاجية الداخلية بإستخدام منظار الشرايين التاجية.

وعن أهميه تقييم الشعيرات الدموية ودرجة التروية للتضخم أوضح د. هانى راجى مدي إستفادة المريض من إذابة الجلطة عن طريق المذيبات أو عن طريق قسطرة القلب التي كان علاجها يعتمد علي تدفق الدم داخل الشريان بعد الجلطة فقط بينما إظهرت بعض الدراسات ان هذا التقييم غير كافي ولابد من تقييم تدفق الدم داخل العضلة وليس الشريان فقط بالموجات الصوتية ثلاثية الابعاد والرنيين المغناطيسي وقسطرة القلب.

وأوضح الخبراء أن أدوية المستقبل تحمل الأمل فى إمكانية جعل هذا الحدث نادرا، كما ركزوا على أهميه تقييم الشعيرات الدموية ودرجة التروية للتضخم ومدى إستفادة المريض من إذابة الجلطة عن طريق المذيبات وقسطرة القلب بعد أن كان علاجها يعتمد على تدفق الدم داخل الشريان عقب تكون الجلطة.

وأظهرت بعض الدراسات عدم كفاية هذا التقييم وضرورة تقييم تدفق الدم داخل العضلة وليس الشريان فقط بالموجات الصوتية ذات ثلاثية الأبعاد والرنين المغناطيسى وقسطرة القلب للتأكد من إعادة التروية الكلية لعضلة القلب.

وإستعرض هولجر تييل أستاذ القلب بجامعه ألمانيا أهميه الأجهزة الحديثة لحالات هبوط الدورة الدموية أثناء جلطة القلب والتى تقوم بتنشيط البطين الأيسر للقلب وإستقرار الدورة الدموية، مع معرفه التغيرات الديناميكية البيولوجية التى تحدث داخل خلايا الأوعية الدموية للشرايين التاجية وتؤدى لإنسدادها وتكون جلطات القلب، مشيرا إلى أن هذه التغيرات تتمثل فى تصلب الشرايين بجانب التغيرات البيولوجية فى مكونات الدم وقلة نشاط مثبطات الصفائح الدموية المؤدية لنشاط عوامل تجلط الدم وتكون الجلطات دون إذابتها من أجهزة المناعة. وتناولت الطبيبة الإيطالية د.كيسارا بوشارلى دور الرنين المغناطيسى فى تقييم قصور الشرايين التاجية وكفاءة عضلة القلب، موضحة انه أصبح الوسيلة الأولى لتشخيص حيوية عضلة القلب الآن رغم تليفها، مشيرة إلى إمكانية الإعتماد على الرنين المغناطيسى قبل إتخاذ أى قرار إجراء الجراحة أو إستخدام قسطرة القلب، كما تناول الطبيب الإيطالى مواور وعمليات زرع الصمام الأورطى بالقسطرة القلبية لتجنب أى مضاعفات.

وأكد فاوستو بنتو الرئيس القادم لجمعية القلب الأوروبية أهمية ودور مجموعات الأدوية الجديدة لسيولة الدم التى تستخدم فى حالات الذبذبة الأذينية والتى تتميز بعدم حدوث نزيف معها أو أى مضاعفات وعدم الإحتياج لعمل تحليل لها، كما تناول ايفوزيمر رئيس الهيئة الأوروبية لحالات القلب الحادة الأدوية التى تحسن حالة عضلة القلب وتعالج تجلط الدم أثناء جلطه الشريان التاجى، مع تقليل الآثار الجانبية.

الكاتب: سهير هدايت.

المصدر: جريدة الأهرام اليومي.