روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات طبية وصحية | هل فقدت عذريتي بممارستي.. العادة السرية؟

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات طبية وصحية > هل فقدت عذريتي بممارستي.. العادة السرية؟


  هل فقدت عذريتي بممارستي.. العادة السرية؟
     عدد مرات المشاهدة: 2405        عدد مرات الإرسال: 0

السؤال: السلام عليكم.. أتيت لأشكو لكم مشكلتي وخوفي من مستقبلي الذي بات مجهولا الآن, أنا فتاة أبلغ من العمر 17 سنة, مارست العادة السرية منذ أكثر من سنتين.

ولكني لم أكن أمارسها كثيرا, يعني في الأسبوع مرة أو في اليوم مرة, وللعلم إنني أمارسها من فوق ملابسي, ولكن في آخر مرة مارستها في اليوم الواحد مرتين, وبعد نصف ساعة أو ساعة - لا أدري بالضبط - شعرت بنزول شيء.

ولما ذهبت للحمام وجدت نقط دم ليست حمراء بل تميل إلى الوردي, وكذا قليلة جدا على ملابسي الداخلية, فأحضرت منديلا ومسحت المنطقة, فوجدت الدم ليس كثيرا, بمجرد أن مسحت المنطقة لم أر شيئا ينزل بعدها.

وللعلم أيضا إنني لم أستخدم قط أدوات أو أصابعي عند ممارسة هذه العادة, فما سر هذا الدم؟

أرجوكم أفيدوني, خوفي من أن أكون قد فقدت عذريتي دمر حياتي, وأنا الآن مخطوبة لابن عمي, وزواجنا بعد 4 أشهر, أنا خائفة جدا من أن أكون قد فقدت عذريتي.

وشكرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخت الفاضلة/ منوش حفظها الله.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

يؤسفني وبشدة سماع ما تقومين به, فهذه الممارسات فيها ضرر كبير على جسدك وعلى نفسيتك, ولن تجني منها إلا الهم والكرب, وتذكري - أيتها الابنة العزيزة - بأن جسدك أمانة عندك.

وقد خلق لمهمة عظيمة, ألا وهي الحمل والإنجاب, وستسألين عن هذه الأمانة يوم القيامة, فلا تضيعيها, وقد آن الآوان لتتوقفي عن هذه الممارسة, فأنت الآن مخطوبة, وتفكيرك يجب أن ينصب على المستقبل.

وأما بالنسبة لغشاء البكارة: فإن كنت متأكدة من أنك لم تقومي أبدا بإدخال أي جسم غريب إلى جوف المهبل, فإن الغشاء سيكون سليما, وستكونين عذراء إن شاء الله.

وبالنسبة للدم الذي شاهدته فعلى الأغلب أن سببه هو حدوث خدش في جلد الأشفار, فالأشفار غنية جدا بالأوعية الدموية, والجلد فيها رقيق جدا, ويصعب تمييز الخدش في أغلب الحالات, خاصة إن كان بين الثنيات, حيث تتطلب مشاهدته فحصا دقيقا.

إن توقفت عن هذه الممارسة فإن الجلد سيعود تدريجيا إلى طبيعته, وسيكون كل شيء على ما يرام إن شاء الله, واحمدي الله عز وجل أن سترك هذه المرة, فشدي العزم على الإقلاع عن هذه الممارسة, واستعيني بالدعاء والتضرع إلى الله ليبعد عنك إغواء الشيطان ومداخله.

نسأل الله العلي القدير أن يتوب عليك وأن يسترك في الدنيا والآخرة.


الكاتب: د. رغدة عكاشة

المصدر: موقع الشبكة الإسلامية