روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات دعوية | كيف نرشدها للإيمان؟

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات دعوية > كيف نرشدها للإيمان؟


  كيف نرشدها للإيمان؟
     عدد مرات المشاهدة: 940        عدد مرات الإرسال: 0

نص الاستشارة:

 

فضيلة الشيخ... أنا أسكن في إحدى البلدان الأوروبية لنا جارة متقدمة في السن وهي على خلق جم... يحز في نفسي كثيرا أنها غير مسلمة... كلما كلمتها عن الإسلام اعتذرت بأن حال المسلمين لا يعجبها ولا تريد أن تقرأ كتابهم (القرآن الكريم) حتى لا تتأثر بدين الإسلام.. كيف أجعلها تغير هذه الرؤية؟

الرد:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

فإن النفوس السوية مجبولة على القناعة بدين الإسلام بعد أن تطلع عليه بطريقة سليمة تكشف عن محاسن الدين بعيدا عما يصدر عن بعض المنتسبين إليه من سلوكيات قد تكون منفرة في كثير من الأحيان، بل قد تكون من أسباب الصد عن سبيل الله – نسأل الله السلامة والعافية- ولا شك أن كثيرا من أبناء الجالية الإسلام في الغرب يقدمون صورة مشوهة بل منفرة من هذا الدين ولا شك أن هذا مما يحمل على الأسف والحزن العميق على ما يتسبب فيه أبناؤنا من الصد عن سبيل الله عن قصد أو غير قصد.

بارك الله فيك أيتها الفاضلة وزادك حرصا على الخير، بعض الأمور المعينة نذكرها لك لعلها تكون عونا لك على ما أنت فيه من جهد لإنقاذ نفس بشرية من الكفر:

تذكري أن ما تقومين به من جهد في دعوة الآخرين إلى الإيمان سبب للخير وأنت مأجورة على بيانك للحق، وأما الهداية فبيد الله ولا يملكها إلا الله عز وجل، {إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء} فهداية التوفيق لا يملكها إلا الله عز وجل، وأما البيان والإرشاد فهو مستطاع للأنبياء ومن سار على نهجهم.

ناقشيها بالعقل، وبيني لها أن الحق غير مربوط بالأشخاص، وأقنعيها بضرورة القراءة عن الدين وخاصة معاني القرآن الكريم... وإن وجد من قومها من يستطيع نقاشها وإرشادها فهو أولى لعلمه بما هي عليه من انحراف ديني لا يعرفه حق المعرفة إلا من خبر الكفر والبعد عن الدين القويم.

المراكز الإسلامية لها دور عظيم في إرشاد الناس وتثقيفهم بما يبصرهم بحقائق الدين، فلو اصطحبتها في بعض الزيارات لتلك المراكز لعل الله يأخذ بناصيتها للحق، فينالك بذلك الأجر العظيم، والفوز المبين «لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خر لك من حمر النعم».

الهدية المعبرة والكلمة الطيبة مما يقرب الناس ويحببهم في الخير، فلتكن لك هدية معبرة، ومؤازرة عند الحاجة، فإن ذلك مما يحبب الآخرين في ديننا لما يقوم عليه من التكافل الاجتماعي ومد يد العون عن الحاجة.

مخالطة الكفار يجب أن تكون بمقدار وعند الحاجة لما قد تجر إليه الخلطة الزائدة من المحبة والإعجاب المحرم شرعا.

والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

المصدر: موقع رسالة المرأة.