روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات دعوية | شيخ.. لا يصلي

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات دعوية > شيخ.. لا يصلي


  شيخ.. لا يصلي
     عدد مرات المشاهدة: 959        عدد مرات الإرسال: 0

نص الاستشارة:

 

والدي– هداه الله – لا يبالي بحرمات الله كثير الإهمال للصلاة، وفي أغلب الأحيان لا يستيقظ لصلاة الفجر... يطيل النظر إلى الخادمة ولا يتفادى الاحتكاك بها في الأبواب والممرات الضيقة... كل ذلك أزعجني وخصوصا أنه شيخ قد تجاوز الستين من العمر... فهل ترون لصلاح من هذه حاله من سبيل؟

الرد:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: فإن صلاح الوالدين من النعم التي يحمد الله عليها.

ولا شك أن فسادهما وانحرافهما من المصائب الكبيرة.. وهذا ظاهر من المرارة البادية في خطابك وأنت تتحدث عن هذه المشكلة العظيمة، ونحن رغم كل ذلك نقول إن الإصلاح ممكن مادامت هناك عزيمة وإصرار وشعور بوجود خلل.

وننصحك بالتحرك على كافة الصعد الممكنة لمساعدة الوالد في تخطي هذا الواقع المؤسف.

ولعلنا ندون لك بعض النقاط المفيدة والمعينة في تخطي هذه المحنة:

- عليك بالدعاء له بالهداية والتوفيق، وألح في الدعاء واصبر عليه، ولا تيأس من روح الله.

- الأشرطة الوعظية فيها كثير من الفائدة، وكثيرا ما تسببت في تغيير مسار حياة كثيرين.. ويعظم أثرها عند الاستماع في أوقات الصفاء والبعد عن الشواغل ويحصل ذلك عادة أثناء السفر.

- وقبل كل ذلك الاستماع إلى القرآن الكريم ففيه الهدى والنور المبين.. وهو يهدي للتي هي أقوم.

- الصحبة لها أعظم الأثر، فعليكم بالعمل على إبعاده عن رفاق السوء وشغله عنهم بقدر الإمكان.

- الكتب المختصرة المفيدة التي فيها التحذير من ترك الصلاة وكافة المنكرات لا يحسن أن يخلو منها بيت أو يخلو من قراءتها ومدارستها وتبيين معانيها.

- أخذه للأماكن الفاضلة والتي تؤثر في النفوس أثرا عميقا كالحرمين لأداء العمرة والزيارة.

- عليك بمرافقته وتذكيره بأوقات الصلاة في المسجد، فإن مرافقته أكثر فائدة وأشد دفعا لكما.

- عليكم بالعمل على جعل الخادمة لا تسايره في تلك السلوكيات المنحرفة، وتحذيرها وتخويفها من خطر معصية الله عز وجل، فإن كانت متمادية في المعاصي ولا تنتفع بالتوجيه والنصح فالأفضل الاستغناء عنها.

المصدر: موقع رسالة المرأة.