روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات دعوية | خطورة العودة إلى المعاصي!!

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات دعوية > خطورة العودة إلى المعاصي!!


  خطورة العودة إلى المعاصي!!
     عدد مرات المشاهدة: 988        عدد مرات الإرسال: 0

نص الاستشارة:

 

أنا شاب متزوج ولله الحمد وعندي ولد، ونشأت في أسرة متدينة كثيرا ولكن لم التزم معهم في الباطن بل كان في الظاهر فقط.

قبل الزواج كانت لي علاقات محرمة، وبعد أن تزوجت منّ الله علي بالتوبة فصرت أبكي كثيرا وأحافظ على الصلوات في المسجد وصرت أحب قراءة القرآن وأتلذذ بقراءته حتى أصبحت أصلي بالناس في أحيان كثيرة.

وقطعت كل علاقة لي بالمحرمات حتى كان العام الماضي حيث أحسست بفتور وبدأت أحس بالانهيار وبدأت أذنب ولكن بعد أن انتهي من الذنب أعود فابكي وأحترق وبدأت فتنة النساء تراودني مرة أخرى ولكني أدعو الله دائما أن ينقذني مما أنا فيه.

كيف أصحح مسار حياتي؟

الرد:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

لا تيأس بهذه السرعة واعلم أن الله سبحانه ليس بظلام للعبيد، فإن علم منهم صدقًا في التوبة كان أسرع منهم في قبولها وإن تقرب إليه عبده شبرًا تقرب إليه ذراعًا، وقد امتلأ كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم بالحث على التوبة والإنابة وبشّرهم بسعة رحمة الله سبحانه وتعالى حتى ذلك الرجل الذي قتل مائة نفس وعلم منه صدق التوبة قبلها وأدخله الله الجنة، فكيف أخي الكريم تسرب إلى قلبك اليأس والقنوط من رحمة الله حتى وإن وقع منك ما وقع. فكلنا ذو خطأ لكن أخي الكريم تتبقى عليك تلك الخطوات العملية في التوبة والإنابة وليس مجرد التمني.

وسأذكر هنا بعض الأمور التي تحتاجها:

1- دع عنك الوساوس وتعوذ من الشيطان الرجيم.

2- ابتعد عن التسويف والتأجيل فهي مرض خطير لابد من استئصاله.

3- ابدأ بالاقتراب من الله سبحانه وتعالى بالتركيز على الصلاة أولًا ومحاولة الخشوع فيها فإنها تنهى عن الفحشاء والمنكر.

4- عليك بالقرآن العظيم هذا الكتاب الذي بقراءته تأنس القلوب فتذهب الهموم وتنشرح الصدور.

5- أكثر من النوافل فإنها تقربك إلى الله سبحانه وتعالى.

6- حاول أن تراقب الله، واترك الناس فإنهم لا ينفعون ولا يضرون وأصلح سريرتك فهي من أعظم الأمور.

7- التصق بأصدقاء طيبين يعينونك على تقوى الله فإن الإنسان قليل بنفسه كثير بغيره والصديق الطيب كحامل المسك إما أن يحذيك أو تجد عنده ريحًا طيبة.

8- أكثر من الاستماع إلى كلام الله سبحانه أولًا ثم الأشرطة المفيدة التي تزيد من منسوب الإيمان بإذن الله.

9- حاول الالتصاق بالمشائخ وأهل العلم والفضل فإنهم عونً بإذن الله على طاعته ولديهم أشياء كثيرة يستطيعون تقديمها لك يا أخي الكريم.

10- استمتع بزوجتك وحاول أن تجعلها تملأ عليك حياتك وتلبي رغباتك خاصة الجنسية منها واطلب منها ذلك وحثها على الظهور أمامك بكل جميل ترنو له النفس.

11- اجعل لك مع أسرتك برنامجًا عائليًّا تلبي فيه طلباتك الأسرية واحتياجاتها وبرنامجًا علميًّا وشرعيًّا مع الزوجة تزداد فيه معرفتك بجوانب الشريعة.

12- الدعاء ثم الدعاء فإنه سلاح عظيم وتحرّ مواطن الإجابة فالله واسع الفضل.

وفقنا لله وإياك لما يحب ويرضى.

المصدر: موقع رسالة المرأة.