فصل: حديث في الانقطاع إِلى الله عَز وجلَّ:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: العلل المتناهية في الأحاديث الواهية



.حديث في السحر:

- رَوَى عَمرُو بن قَيسٍ، عَن أَبِي إِسحاقَ السَّبِيعِيِّ، عَن هُبَيرَةَ، عَن عَبدِ الله، عَن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال: «مَن أَتَى ساحِرًا فَصَدَّقَهُ بِما يَقُولُ فَقَد بَرِئَ مِما أُنزِلَ عَلَى مُحَمد صلى الله عليه وسلم».
قال الدارقطني: وقفه جماعة، والموقوف الصواب.

.حديث في ذم الغضب:

- أَخبرنا أَبُو مَنصُور القَزازُ، قال: أَخبرنا أَبُو بَكر بن ثابتٍ، قال: حَدَّثَنِي أَحمد بن مُحَمد المُظَفَّرُ التَّمِيمِيُّ، قال: حَدَّثنا أَحمد بن مُوسَى بنِ مَردَوَيهِ، قال: حَدَّثنا أَبُو حامِدٍ أَحمد بن عِيسَى الخَفافُ، قال: حَدَّثنا أَحمد بن يُونُسَ، قال: حَدَّثنا مُعاوِيَةُ بن يَحيَى، قال: حَدَّثنا الأَوزاعِيُّ، عَن حَسانَ بنِ عَطِيَّةَ، عَن ابنِ عُمر، قال: قال رَسول الله صلى الله عليه وسلم: «اتَّقُوا الحَجَرَ الحَرامَ فِي البُنيانِ فَإِنَّهُ أَساسُ الخَرابِ».
قال المُؤَلِّفُ: هَذا حديث لاَ يَصِحُّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعاوية بن يَحيَى ضعيف، وحسان لم يسمع من ابن عُمَر.

.حديث في الستر على الخاطئ:

- أَخبرنا القَزازُ، قال: أَخبرنا أَبُو بَكرٍ أَحمد بن عَلِي، قال: أَخبرنا مُحَمد بن عَبدِ الله بنِ شَهرَيارَ، قال: أَخبرنا سُليمان بن أَحمد الطَّبَرانِيُّ، قال: حَدَّثنا وُهَيبُ بن عَبدِ الله أَبُو بَكرٍ المُؤَدَّبُ، قال: حَدَّثنا هَيثَمُ بن خالِدٍ، قال: حَدَّثنا إِسحاقُ بن عِيسَى الطَّباعُ، قال: حَدَّثنا خالِدُ بن إِلياسَ، عَن يَحيَى بنِ عَبدِ الرَّحمَن، عَن أَبِي سَلَمَةَ بنِ عَبدِ الرَّحمَن، عَن أَبِي سَعِيدٍ الخُدرِيِّ، قال: سَمِعتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «مَن رَأَى مِن أَخِيهِ عَورَةً فَسَتَرَها عَلَيهِ دَخَلَ الجَنَّةَ».
قال الطَّبَرانِيّ: انفرد به خالِد بن إلياس.
وقال أَحمَد بن حنبل: خالِد بن إلياس متروك الحديث.
وقال يَحيَى: ليس بِشيءٍ.
وقال ابن حِبَّان: لا يحل كتب حديثه إلا على التعجب.

.حديث في انتفاع العبد بالذنب:

- أَنبَأَنا عَبد الوَهابِ، قال: أَخبرنا ابن المُظَفَّرِ، قال: أَخبرنا العَتِيقِيُّ، قال: أَخبرنا يُوسُفُ بن أَحمد، قال: حَدَّثنا العُقَيلِيُّ، قال: حَدَّثنا يُوسُفُ بن يَعقُوب السِّمسارُ، قال: حَدَّثنا مُحَمد بن عَمرِو بنِ العَباسِ الباهِلِيُّ، قال: حَدَّثنا مُضَرُ بن نُوحٍ، قال: حَدَّثنا عَبد العَزِيزِ بن أَبِي رَوادٍ، عَن نافِعٍ، عَن ابنِ عُمر، قال: قال رَسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللَّهَ لَيَنفَعُ العَبدَ بِالذَّنبِ يُذنِبُهُ».
قال المُؤَلِّفُ: هَذا حديث لاَ يَصِحُّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومضر لا يعرف.
قال العقيلي: وهذا الحديث غير محفوظ.

.حديث في هجران أهل المعاصي:

- أَخبرنا أَبُو مَنصُور القَزازُ، قال: أَخبرنا أَبُو بَكر بن ثابتٍ، قال: أَخبرنا الحَسن بن أَبِي بَكرٍ، قال: حَدَّثنا مُحَمد بن جَعفَرِ بنِ مُحَمد الآدَمِيُّ، قال: حَدَّثنا أَحمد بن عُبَيد بنِ ناصِحٍ، قال: حَدَّثنا خالِدُ بن عَمرٍو، قال: حَدَّثنا العَلاءُ بن المُسَيِّبِ، عَن عَمرِو بنِ مُرَّةَ، عَن أَبِي عُبَيدةَ، عَن عَبدِ الله بنِ مَسعُودٍ، عَن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قال: «كان من قبلكم بني إسرائيل إذا عمل العامل منهم الخطيئة نهاه الناهي تعزيرا وإذا كان من غد جلس معه فواكله وشاربه كأنه لم يره على خطيئة بالأمس، فلما رأى ذلك منهم ضرب بقلوب بعضهم على بعض ولعنهم على لسان داود وعيسى بن مريم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لَتَأمُرُنَّ بِالمَعرُوفِ ولَتَنهَوُنَّ عَن المُنكَرِ، ولَتَأخُذُنَّ عَلَى يَدَيِ المُسِيءِ فَتَأطُرُونَهُ عَلَى الحَقِّ أَطرًا، أَو لَيَضرِبُ اللَّهُ قُلُوبَ بَعضِكُم عَلَى بَعضٍ، ويَلعَنُكُم كَما لَعَنَهُم».
قال المُؤَلِّفُ: هَذا حديث لاَ يَصِحُّ.
قال أَحمَد، ويحيى: خالِد بن عمرو كان يكذب.
وقال أَحمَد: ورأيته ليس بثقة، يروي أحاديث بواطيل.
وقال أَبُو علي صالح بن مُحمد: كان يضع الحديث.

.حديث في ذكر ما إذا اجتنبه الإنسان دخل الجنة:

- أَنبَأَنا زاهِرُ بن طاهِرٍ، قال: أَنبأنا أَبُو بَكرٍ البَيهَقِيُّ، قال: حَدَّثنا أَبُو عَبدِ الله الحاكِمُ، قال: حَدَّثنا يَحيَى بن مُحَمد العَنبَرِيُّ، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، قال: سَمِعتُ مُوسَى بنَ يَحيَى بنِ حَمادٍ يَقُولُ: سَمِعتُ أَبِي يَقُولُ: حَدَّثنا حُمَيدُ بن الرَّبيع، قال: حَدَّثنا رَوادُ بن الجَراحِ، عَن سُفيان الثَّورِيِّ، عَن الزُّبَيرِ بنِ عَدِيٍّ، عَن أَنَسٍ، قال: قال رَسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنِ اجتَنَبَ أَربَعًا دَخَلَ الجَنَّةَ: الفُرُوجَ، والدِّماءَ، والأَموالَ، والأَشرِبَةَ».
قال المُؤَلِّفُ: هَذا حديث لاَ يَصِحُّ، فَإِن حميد بن الرَّبِيع كذاب، قاله يَحيَى.
وأما رواد:
فقد ضعفه البُخارِيّ، وقال: كان اختلط لا يكاد يقوم بحديثه.
وقال أحمد: حدث عن سُفيان أحاديث مناكير.
وقال يَحيَى بن مَعِين: هَذا الحديث كذب.

.حديث في تجديد التوبة عند كل خطيئة:

- أَخبرنا القَزازُ قال: أَخبرنا أَحمد بن عَلِي الحافِظُ، قال: أَخبرنا مُحَمد بن عَبدِ الله بنِ شَهرَيارَ، قال: أَخبرنا سُليمان بن أَحمد الطَّبَرانِيُّ، قال: حَدَّثنا أَحمد بن حاتِمٍ السامِرِيُّ، قال: حَدَّثنا عَبد الأَعلَى بن حَمادٍ، قال: حَدَّثنا يَعقُوب بن إِسحاقَ الحَضرَمِيُّ، قال: حَدَّثنا سَعِيدُ بن خالِدٍ الخُزاعِيُّ، عَن مُحَمد بنِ المُنكَدِرِ، عَن جابِرٍ، قال: قال رَسول الله صلى الله عليه وسلم: «المُؤمِنُ واهٍ راقِعٌ، فالسَّعِيدُ مَن هَلَكَ عَلَى رقعه».
قال سُلَيمان: لم يروه عن ابن المنكدر إلا سَعِيد بن خالِد.
قال البُخارِيّ: فِيهِ نظر.
حديث آخَرُ:
- أَنبَأَنا الحَرِيرِيُّ، قال: أَنبَأَنا العُشارِيُّ، قال: حَدَّثنا الدارقُطني، قال: حَدَّثنا الحَسن بن أَحمد الرَّهاوِيُّ، قال: حَدَّثنا عَبد الرَّحمَن بن عَبدِ الله بنِ مُسلِمٍ، قال: حَدَّثنا مُحَمد بن سُلَيمانَ بنِ أَبِي داوُدَ، قال: حَدَّثنا الأَوزاعِيُّ، عَن يَحيَى بنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيرَةَ، قال: قال النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «خِيارُ أُمَّتِي مَن شَهِدَ أَن لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وإِذا أَحسَنُوا استَبشَرُوا، وإِذا أَساؤُوا استَغفَرُوا، وإِذا سافَرُوا قَصَرُوا وأَفطَرُوا، وإِنَّ شِرارَ أُمَّتِي الَّذِينَ وُلِدُوا فِي النَّعِيمِ، وغُذُّوا فِي النَّعِيمِ، هَمُّهُم أَلوانُ الطَّعامِ وأَلوانُ الشَّرابِ، وإِذا تَكَلَّمُوا تَشَدَّقُوا، ويلٌ لِلجَرارِينَ أَذيالا».
قال المُؤَلِّفُ: تفرد به مُحمد بن سُلَيمان.
قال أَبُو حاتِمٍ الرازي: هو منكر الحديث.

.حديث في إحباط الذنوب إذا كان قبلها وبعدها خير:

- أَنبأنا ابن خَيرُونَ، قال: أَنبَأَنا الجَوهَرِيُّ، عَن الدارَقُطنِيِّ، عَن أَبِي حاتم ابنِ حِبَّان، قال: حَدَّثنا الحَسن بن سُفيان، قال: حَدَّثنا عُمر بن يَزِيدَ السَّيارِيُّ، قال: حَدَّثنا مُبَشّرُ بن إِسماعِيل، قال: حَدَّثنا تَمامُ بن نَجِيحٍ، عَن الحَسَنِ، عَن أَنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: قال رَسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما مِن حافِظَينِ يَرفَعانِ إِلَى الله عَزَّ وجَلَّ ما حَفِظا يَرَى اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ فِي أَوَّلِ الصَّحِيفَةِ خَيرًا وفِي آخِرِها إِلاَّ قال لِلمَلائِكَةِ: أُشهِدُكُم أَنِّي قَد غَفَرتُ لِعَبدِي ما بَينَ طَرَفَيِ الصَّحِيفَةِ».
قال المُؤَلِّفُ: هَذا حديث لاَ يَصِحُّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال ابن حِبَّان: تمام منكر الحديث جدًا يروي أشياء موضوعة عن الثقات كأن المتعمد لها.

.حديث في أن المتقي يعاذ من العقوبة والمزعجات:

- أَنبَأنا ابن ناصِرٍ، قال: أَخبرنا أَبُو غالِبٍ الباقِلانِيُّ، قال: حَدَّثنا البَرقانِيُّ، قال: حَدَّثنا الدارقُطني، قال: رَوَى عَبد السَّلامِ بن حَربٍ، عَن مُحَمد بنِ واسِعٍ، عَن نَهارٍ العَبدِيِّ، عَن أَبِي سَعِيدٍ، عَن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال: «يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ: لَو أَنَّ عِبادِي أَطاعُونِي لأَمطَرتُ عَلَيهِمُ المَطَرَ بِاللَّيلِ، وأَطلَعتُ عَلَيهِمُ الشَّمسَ بِالنَّهارِ، ولَم أُسمِعهُم صَوتَ الرَّعدِ».
قال الدارقطني: الحديث غير ثابت.

.حديث في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر:

- أَخبرنا عَبد الرَّحمَن بن مُحَمد، قال: أَخبرنا أَبُو بَكر بن ثابتٍ، قال: أَخبرنا أَبُو مَنصُور مُحَمد بن أَحمد بنِ شُعَيبٍ الرُّويانِيُّ، قال: أَخبرنا أَبُو سَعدٍ إِسماعِيلُ بن أَحمد بنِ إِبراهِيم الجُرجانِيُّ، قال: أَخبرنا مُحَمد بن عَلِي الشَّيبانِيُّ، قال: أَخبرنا أَحمد بن حازِمٍ الغِفارِيُّ، قال: حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن أَبانَ، قال: حَدَّثنا سَلامُ بن سُلَيمانَ المَدِينِيُّ، عَن أَبِي إِسحاقَ، قال: خَرَجتُ مَعَ زَيدِ بنِ أَرقَمَ إِلَى الجُمُعَةِ فَرَأَى رَجُلَينِ بَينَهُما شَحَناءٌ فَوَثَبَ حَتَّى حَجَّزَ بَينَهُما، ثُمَّ قال: سَمِعتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «إِنَّ التارِكَ الأَمرَ بِالمَعرُوفِ والنَّهيَ عَن المُنكَرِ لَيسَ مُؤمِنًا بِالقُرآنِ ولا بِي».
قال المصنف: هَذا حديث لاَ يَصِحُّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال النسائي، والدارقطني: سلام بن سُلَيمان وإسماعيل بن أبان كلاهما متروك.

.حديث في أنه لاَ قَوَدَ إلا بالسيف:

- أَنبَأَنا إِسماعِيلُ بن أَحمد، قال: أَخبرنا إِسماعِيلُ بن مَسعَدَةَ، قال: أَخبرنا حَمزَةُ بن يُوسُفَ، قال: أَخبرنا ابن عَدِيٍّ، قال: حَدَّثنا عُمر بن سِنانٍ، قال: حَدَّثنا ابن مُصَفَّى، قال: حَدَّثنا بَقِيَّةُ، قال: حَدَّثَنِي سُليمان، عَن الزُّهرِيِّ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيرَةَ، قال: قال رَسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا قَوَدَ إِلاَّ بِالسَّيفِ».
قال المصنف: هَذا حديث لاَ يَصِحُّ، وسليمان هو ابن أرقم.
قال أَحمَد بن حنبل: ليس بِشيءٍ لا يروي عَنهُ الحديث.
وقال يَحيَى: لا يساوي فلسًا.
وقال النسائي، وأبو داوُد، والدارقطني: متروك.

.حديث فيما يُقطع به السارق:

- أَخبرنا مُحَمد بن ناصِرٍ، قال: أَخبرنا مُحَمد بن أَحمد بنِ عَبدِ الرزَّاقِ، قال: أَخبرنا أَبُو بَكر بن الأَخضَرِ، قال: حَدَّثنا ابن شاهِينَ، قال: حَدَّثنا الباغِندِيُّ، قال: حَدَّثنا عُمر بن شَيبَةَ، قال: حَدَّثنا مُسلِمُ بن قُتَيبة، حَدَّثنا زُفَرُ بن الهُذَيلِ، قال: حَدَّثنا حَجاجُ بن أَرطاةَ، عَن عَمرِو بنِ شُعَيبٍ، عَن أَبِيه، عَن جَدِّه، وقال: قال رَسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يُقطَعُ السارِقُ إِلاَّ فِي عَشَرَةِ دَراهِمَ».
قال المصنف: هَذا حديث لاَ يَصِحُّ عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلمَ، وزفر وحجاج مجروحان.

.حديث في أنه لاَ يقطع الخائن:

فيه: عن ابن عباس، وجابر.

.أما حديث ابن عباس:

- فأَخبرنا أَبُو مَنصُور القَزازُ، قال: أَخبرنا أَبُو بَكرٍ أَحمد بن عَلِي، قال: أَخبرنا القاضِي أَبُو العَلاءِ الواسِطِيُّ، قال: أَخبرنا أَبُو الطَّيِّبِ عَبد الغَفارِ بن عَبدِ الله المُقرِئُ، قال: حَدَّثنا أَبُو بَكرٍ مُحَمد بن عَبدِ الله بنِ غَيلانَ، قال: حَدَّثنا أَحمد بن عَبدِ الرَّحمَن بنِ الفَضلِ الحَرانِيُّ، قال: حَدَّثنا عُبَيدُ الله بن عَبدِ الحَمِيدِ، عَن زَمعَةَ بنِ صالِحٍ، عَن سَلَمَةَ بنِ وهرامَ، عَن عِكرِمَةَ، عَن ابنِ عَباسٍ، قال: قال رَسول الله صلى الله عليه وسلم: «لَيسَ عَلَى الخائِنِ قَطعَ».
قال المُؤَلِّفُ: وزمعة بن صالح قد ضعفه أَحمَد، ويحيى، والفلاس.

.وَأَما حديث جابِرٍ:

- وأَخبرنا القَزازُ، قال: أَخبرنا أَحمد بن عَلِي الخَطِيبُ، قال: أَخبَرَنِي الحَسن بن عَلِي التَّمِيمِيُّ، قال: حَدَّثنا عُمر بن أَحمد الواعِظُ، قال: حَدَّثنا مُحَمد بن إِسحاق بن المرزبان، قال: حَدَّثنا أَحمد بن الحُباب، قال: حَدَّثنا مَكِّيُّ بن إِبراهِيم، قال: حَدَّثنا ابن جُرَيجٍ، قال: أخبرنا أَبُو الزُّبَيرِ، عَن جابِرٍ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قال: «لا يُقطَعُ الخائِنُ، ولا المُختَلِسُ، ولا المُنتَهِبُ».
قال الخطيب: لا أعلم روى هَذا الحديث عن ابن جريج مجودًا هكذا غير المَكِّيّ بن إِبراهِيم إن كان أَحمَد بن الحُباب حفظه عَنهُ، وإن الثوري، وعيسى بن يُونُس وغيرهما رووه عن ابن جريج، عن أَبِي الزبير، ولم يذكروا فِيهِ الخائن، وكان أَهل العلم يقولون لم يسمع ابن جريج هَذا الحديث من أَبِي الزبير، وإنما سمعه من ياسين الزَّيات عَنهُ فدلس فِي روايته عن أَبِي الزبير.
وَقال المُؤَلِّفُ: وقد قال يَحيَى بن مَعِين: ياسين ليس حديثه بشَيءٍ.
وقال النسائي: متروك الحديث.

.حديث في حد الأمة إذا زنت:

- أَخبرنا مُحَمد بن ناصِرٍ، قال: أَخبرنا أَبُو مَنصُور ابن عَبدِ الرَّزاقِ، قال: أَخبرنا أَبُو بَكر بنِ الأَخضَرِ، قال: حَدَّثنا ابن شاهِينَ، قال: حَدَّثنا يَحيَى بن مُحَمد بنِ صاعِدٍ، قال: حَدَّثنا عَبد الله بن عِمرانَ العابِدِيُّ، قال: حَدَّثنا سُفيان بن عُيَينَةَ، عَن مِسعَرٍ، عَن عَمرِو بنِ مُرَّةَ، عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ، عَن ابنِ عَباسٍ، قال: قال رَسول الله صلى الله عليه وسلم: «لَيسَ عَلَى الأَمَةِ حَدٌّ حَتَّى تُحَصَّنَ».
قال ابن شاهين: قد قيل إن هَذا الحديث موقوف على ابن عَباس، ولا نعلم أحدًا جوده غير عَبد الله بن عِمرانَ.

.حديث في أنه لاَ يقاد الابن من أبيه:

- أَخبرنا الكَرُوخِيُّ، قال: أَخبرنا الأَزدِيُّ والغُورَجِيُّ، قال: حَدَّثنا ابن أَبِي الجَراحِ، قال: حَدَّثنا المَحبُوبِيُّ، قال: حَدَّثنا التِّرمِذِيُّ، قال: حَدَّثنا عَلِيُّ بن حُجرٍ، قال: حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن عَياشٍ، قال: حَدَّثَنِي المُثَنَّى بن الصَّباحِ، عَن عَمرِو بنِ شُعَيبٍ، عَن أَبِيه، عَن جَدِّهِ، عَن سُراقَةَ بنِ مالِكِ بنِ جُعشُمٍ، قال: «حَضَرتُ رَسُولَ الله صَلى الله عَليه وسَلمَ يُقِيدُ الأَبَ مِنَ ابنِهِ، ولا يُقِيدُ الابنَ مِن أَبِيه».
قال الترمذي: ليس إسناده بصحيح.
قال أَحمَد بن حنبل، وأبو حاتم الرازي: المثنى لا يساوي شيئًا.
وقال النسائي: متروك الحديث.

.كتاب الزهد:

.حديث في ذم من كانت الدنيا همه:

- أَخبرنا إِسماعِيلُ بن أَحمد، قال: أَخبرنا ابن مَسعَدَةَ، قال: أَخبرنا حَمزَةُ بن يُوسُفَ، قال: أَخبرنا أَبُو أَحمد ابن عَدِيٍّ، قال: حَدَّثنا الفَضلُ بن عَبدِ الله بنِ مَخلَدٍ، قال: حَدَّثنا سُفيان بن وكِيعٍ، قال: حَدَّثنا المُحارِبِيُّ، عَن إِسماعِيل بنِ مُسلِمٍ، عَن الحَسَنِ، وقَتادَةَ، عَن أَنَسٍ، قال: قال رَسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِذا كانتِ الآخِرَةُ هَمَّهُ كَفَّ اللَّهُ عَلَيهِ ضَيعَتَهُ، وجَعَلَ غِناهُ فِي قَلبه، وإِذا كانتِ الدُّنيا هَمَّهُ ونِيَّتَهُ وطَلبَتَهُ أَفشَى اللَّهُ عَلَيهِ ضَيعَتَهُ، وجَعَلَ الفَقرَ بَينَ عَينَيهِ، ولا يُمسِي إِلاَّ فَقِيرًا، ولا يُصبِحُ إِلاَّ فَقِيرًا».
قال المُؤَلِّفُ: هَذا حديث لاَ يَصِحُّ.
قال ابن المديني: لا يكتب حديث إِسماعِيل بن مُسلِم.
وقال النسائي: متروك الحديث.
وَقال المُؤَلِّفُ: وقد روى نحو هَذا داوُد، عن همام، عن قَتادَة.
قال ابن حِبَّان: وداود كان يضع الحديث على الثقات.

.حديث في أن الدنيا ملعونة:

- أَنبَأَنا الحَرِيرِيُّ، قال: أَنبَأَنا العُشارِيُّ، قال: حَدَّثنا الدارقُطني، قال: حَدَّثنا الحَسن بن إِبراهِيم بنِ عَبدِ المَجِيدِ، قال: حَدَّثنا سَلَمَةُ بن أَحمد بنِ مُجاشِعٍ، قال: حَدَّثنا خالِدُ بن يَزِيدَ، قال: حَدَّثنا سُفيان الثَّورِيُّ، عَن عَطاءِ بنِ قُرَّةَ، عَن عَبدِ الله بنِ ضَمرَةَ، عَن أَبِي هُرَيرَةَ، قال: قال رَسول الله صلى الله عليه وسلم: «الدُّنيا مَلعُونَةٌ ومَلعُونٌ ما فِيها إِلاَّ ذِكرَ الله أَو عالِمًا أَو مُتَعَلِّمًا».
قال المُؤَلِّفُ: تفرد به خالِد بن يزيد العدوي.
قال ابن عدي: لا يتابع على حديثه.
طَرِيقٌ آخَرُ:
- أَخبرنا مُحَمد بن ناصِرٍ، قال: أَخبرنا أَبُو الغَنائِمِ أُبَيٌّ النَّرسِيِّ، قال: حَدَّثنا عَلِيُّ بن الحَسَنِ، قال: حَدَّثنا عُبَيدُ الله بن مُحَمد الحُوشِيُّ، قال: حَدَّثنا مُحَمد بن هارُونَ، قال: حَدَّثنا مُحَمد بن حُمَيدٍ، قال: حَدَّثنا مِهرانُ بن أَبِي عُمر، قال: حَدَّثنا سُفيان الثَّورِيُّ، عَن مُحَمد بنِ المُنكَدِرِ، عَن أَبِيه، قال: قال رَسول الله صلى الله عليه وسلم: «الدُّنيا مَلعُونَةٌ ومَلعُونٌ ما فِيها إِلاَّ ما كان مِنها لِلَّهِ عَزَّ وجَلَّ».
قال المُؤَلِّفُ: هَذا الحديث مرسل، كذلك راوَه مهران، وقد راوَه أَبُو عامر العَقَدِيّ عن الثوري، عن ابن المنكدر، عن جابِر.
قال الدارقطني: وكلا الطريقين غير محفوظ.

.حديث في مدح الدنيا إذا تزود منها:

- أَنبَأَنا عَبد الوَهابِ، قال: أَخبرنا مُحَمد بن المُظَفَّرِ، قال: أَخبرنا العَتِيقِيُّ، قال: أَخبرنا يُوسُفُ بن أَحمد، قال: حَدَّثنا العُقَيلِيُّ، قال: حَدَّثنا أَحمد بن يَحيَى الحُلوانِيُّ، قال: حَدَّثنا يَحيَى بن أَيُّوبَ المُقابِرِيُّ، قال: حَدَّثنا عَبد الجَبارِ بن وهبٍ، قال: حَدَّثنا سَعدُ بن طارِقٍ، عَن أَبِيه، قال: قال رَسول الله صلى الله عليه وسلم: «نِعمَتِ الدارُ الدُّنيا لِمَن تَزَوَّدَ مِنها لآخِرَتِهِ ما يُرضِي به رَبَّهُ، وبِئسَتِ الدارُ الدُّنيا لِمَن صَرَعَتهُ عَن آخِرَتِهِ، وقَصُرَت به عَن رِضا رَبِّهِ، فَإِذا قال العَبد: قَبَّحَ اللَّهُ الدُّنيا، قالتِ الدُّنيا: قَبَّحَ اللَّهُ أَعصانا لِلرَّبِّ».
قال المصنف: هَذا حديث لاَ يَصِحُّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما يروى نحو هَذا الكلام عن علي عليه السلام، وعبد الجبار مجهول، والحديث غير محفوظ.

.حديث في فتنة المال:

- أَنبَأَنا عَبد الوَهابِ، قال: أَخبرنا ابن المُظَفَّرِ، قال: أَخبرنا العَتِيقِيُّ، قال: أَخبرنا يُوسُفُ بن أَحمد، قال: حَدَّثنا العُقَيلِيُّ، قال: حَدَّثنا إِبراهيم بن مُحَمد، قال: حَدَّثنا عَلِيُّ بن قُتَيبة، قال: حَدَّثنا مالِكٌ، عَن مُوسَى الأَحمَرِ، عَن أَبِي هُرَيرَةَ، قال: قال رَسول الله صلى الله عليه وسلم: «لِكُلِّ أُمَّةٍ فِتنَةٌ وفِتنَةُ أُمَّتِي المالُ».
قال المُؤَلِّفُ: هَذا حديث لاَ يَصِحُّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال العقيلي: ليس له أصل من وجه يثبت.

.حديث فيما يكفي من الدنيا:

- أَخبرنا ابن الحُصَينِ، قال: أَخبرنا ابن المُذهِبِ، قال: حَدَّثنا أَحمد بن جَعفر، قال: حَدَّثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، قال: حَدَّثنا عَبد الصَّمد، قال: حَدَّثنا حُرَيثُ بن السائِبِ، قال: سَمِعتُ الحَسَنَ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي حُمرانُ، عَن عُثمانَ بنِ عَفانَ، أَنّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: «كُلُّ شَيءٍ سِوَى ظِلِّ بَيتٍ، وجِلفِ الخُبزِ، وثَوبٍ يُوارِي عَورَتَهُ، والماءِ، فَما فَضَلَ عَن هَذا فَلَيسَ لابنِ آدَمَ فِيهِنَّ حَقٌّ».
قال المُؤَلِّفُ: وفِي رواية أَحمَد: كل شيء فضل عن ابن آدم من جلف الخبز وثوب يواري سوأته، وبيت يكنه، وما سوى ذلك فهو يحاسب به يوم القيامة.
وهذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحريث قد ضعفه الساجي.
وقال الدارقطني: وهم حُرَيث فِي هَذا والصواب: عن الحَسَن، عن حمران، عن بعض أَهل الكتاب.
وقال المُؤَلِّفُ: قلت: وقد راوَه جويبر، عن الضحاك، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرسلاً، وجويبر ليس بِشيءٍ وروى عن من كلامة والأصل ما قاله الدارقطني.

.حديث في الرزق يطلب صاحبه:

- أَنبَأنا ابن ناصِرٍ، قال: أَخبرنا أَبُو غالِبٍ الباقِلانِيُّ، قال: أَنبَأَنا الدارقُطني، قال: رَوَى هِشامُ بن خالِدٍ، عَن الوَلِيدِ، عَن عَبدِ الرَّحمَن بنِ يَزِيدَ بنِ جابِرٍ، عَن إِسماعِيل بنِ عُبَيد الله، عَن أُمِّ الدَّرداءِ، عَن أَبِي الدَّرداءِ، قال: قال رَسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ الرِّزقَ لَيَطلُبُ العَبدَ كَما يَطلُبُ أَجَلُهُ».
قال الدارقطني: وقد رُوِيَ موقوفًا وهو الصواب.

.حديث في الإعراض عن أمور الدنيا:

- أَنبَأَنا إِسماعِيلُ بن أَحمد، قال: أَخبرنا ابن مَسعَدَةَ، قال: أَخبرنا حَمزَةُ بن يُوسُفَ، قال: أَخبرنا أَبُو أَحمد ابن عَدِيٍّ، قال: حَدَّثنا أَبُو يَعلَى، قال: حَدَّثنا إِسحاقُ بن أَبِي إِسرائِيلَ، قال: حَدَّثنا عَبد الوارِثِ بن سَعِيدٍ، عَن مُحَمد بنِ جُحادَةَ، عَن حُمَيدٍ الشامِيِّ، عَن سُلَيمانَ المُنَبِّهِيِّ، عَن ثَوبانَ، قال: «كان رَسول الله صلى الله عليه وسلم إِذا سافَرَ كان آخِرُ عَهدِهِ بِإِنسانٍ من فاطِمَةَ، وأَوَّلُ مَن يَدخُلُ عَلَيها إِذا قَدِمَ فاطِمَةُ، فَقَدِمَ مِن غَزاةٍ لَهُ، وقَد عَلَّقَت مِسحًا أَو سِترًا عَلَى بابها، وحَلَّتِ الحَسَنَ والحُسَينَ قَلبَينِ مِن فِضَّةٍ، فَقَدِمَ فَلَم يَدخُل، فَظَنَّت أَنَّهُ يَمنَعُهُ أَن يَدخُلَ ما رَأَى فَهَتَكَتِ السِّترَ وفَكَّتِ القَلبَينِ عَن الصَّبِيَّينِ، وقَطَّعَتهُ بَينَهُما، فانطَلَقا إِلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم وهُما يَبكِيانِ فَأَخَذَهُ مِنهُما، وقال: يا ثَوبانُ، اذهَب بِهَذا إِلَى فُلانٍ أَهلِ بَيتٍ بِالمَدِينَةِ، إِنَّ هَؤُلاءِ أَهلَ بَيتِي أَكرَهُ أَن يَأكُلُوا طَيِّباتهم فِي حَياتِهِمُ الدُّنيا، ثُمَّ اشتَرِ لِفاطِمَةَ قِلادَةً مِن عَصَبٍ وسوارٍ مِن عاجٍ».
قال المُؤَلِّفُ: هَذا حديث لاَ يَصِحُّ.
قال أَحمَد بن حنبل: حميد لا أعرفه.
قال يحيى: ولا أعرف سُلَيمان أيضًا.

.حديث في الحرب من الناس:

- أَخبرنا القَزازُ، قال: أَخبرنا أَحمد بن عَلِي، قال: حَدَّثنا عَبد المَلِك بن مُحَمد الواعِظُ، قال: أَخبرنا أَحمد بن الفَضلِ بنِ العَباسِ بنِ خُزَيمَةَ، قال: حَدَّثنا مُحَمد بن الوَلِيدِ بنِ أَبانَ العُقَيلِيُّ قال: حَدَّثنا هانِئُ بن المُتَوَكِّلِ، قال: قُلتُ لِحَيوَةَ بنِ شُرَيحٍ: أَراكَ رَجُلا صالِحًا، وأَراكَ مَأوَى لِلخَيرِ، وأَراكَ تَنتَقِلُ مِن مَكانٍ إِلَى مَكانٍ، ولَستُ أَرَى عَلَيكَ أَثَرَ غِنًى بِكَ، قال حَيوَةُ: ولِمَ سَأَلتَنِي عَن هَذا؟ فَقُلتُ: أَرَدتُ أَن يَنفَعَني الله بِكَ، فَقال: حَدَّثَنِي الوَلِيدُ بن أَبِي الوَلِيدِ، عَن شُفَيِّ بنِ ماتِعٍ الأَصبَحِيِّ، عَن أَبِي هُرَيرَةَ، قال: قال رَسول الله صلى الله عليه وسلم: «أَوحَى اللَّهُ تَعالَى إِلَى عِيسَى عَلَيهِ السَّلامُ: أَن يا عِيسَى انتَقِل مِن مَكانٍ إِلَى مَكانٍ لِئَلا تُعرَفَ فَتُؤذَى، فَوَعِزَّتِي وجَلالِي لأُزَوِّجَنَّكَ أَلفَي حَوراءَ، ولأُولِمَنَّ عَلَيكَ أَربَعَمِئَةِ عامٍ».
قال المُؤَلِّفُ: هَذا حديث لاَ يَصِحُّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال ابن حِبَّان: هانئ بن المتوكل كثرت المناكير فِي روايته ولا يجوز الاحتجاج به.

.حديث في الانقطاع إِلى الله عَز وجلَّ:

- أَخبرنا أَبُو مَنصُور القَزازُ، قال: أَخبرنا أَبُو بَكر بن ثابتٍ، قال: أَخبرنا مُحَمد بن عَبدِ الله بنِ شَهرَيارَ، قال: أَخبرنا سُليمان بن أَحمد الطَّبَرانِيُّ، قال: حَدَّثنا جَعفَرُ بن مُحَمد بنِ ماجِدٍ، قال: حَدَّثنا مُحَمد بن عَلِي بنِ الحَسَنِ بنِ شَقِيقٍ، قال: حَدَّثنا إِبراهيم بن الأَشعَثِ، عَن فُضَيلِ بنِ عِياضٍ، عَن هِشامِ بنِ حَسانَ، عَن الحَسَنِ، عَن عِمرانَ بنِ حُصَينٍ، قال: قال رَسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنِ انقَطَعَ إِلَى الله كَفاهُ اللَّهُ كُلَّ مُؤنَةٍ، ورَزَقَهُ مِن حَيثُ لا يَحتَسِبُ، ومَنِ انقَطَعَ إِلَى الدُّنيا وكَلَهُ اللَّهُ إِلَيها».
قال الطَّبَرانِيّ: تفرد به إِبراهِيم، وقد قدح فِيهِ أَبُو حاتم الرازي.
حديث آخَرُ فِي ذَلِكَ:
- أَنبَأَنا إِسماعِيلُ بن أَحمد، قال: أَخبرنا إِسماعِيلُ بن مَسعَدَةَ، قال: أَخبرنا حَمزَةُ، قال: حَدَّثنا أَبُو أَحمد ابن عَدِيٍّ، قال: حَدَّثنا جَعفَرُ بن أَحمد بنِ بَيانٍ، قال: حَدَّثنا سَعِيدُ بن كَثِيرِ بنِ عُفَيرٍ، قال: حَدَّثنا ابن لَهِيعَةَ، عَن يَزِيدَ بنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَن عِكرِمَةَ، عَن ابنِ عَباسٍ، قال: قال رَسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَن كان المَسجِدُ بَيتَهُ والقُرآنُ حديثه، وأَضَرَّ بِآخِرَتِهِ تَكَفَّلتُ لَهُ بِالجَنَّةِ الفِردَوسِ يَومَ القِيامَةِ».
قال ابن عدي: جَعفَر بن أَحمَد كان يضع الحديث وضع بهذا الإسناد بضعة وعشرين حديثا.
قال ابن عَدِيٍّ:
- وحدثنا يُوسُفُ بن عاصِمٍ، قال: حَدَّثنا أَبُو الرَّبيع الزُّهرانِيُّ، قال: حَدَّثنا سَلاَّم الطَّوِيلُ، عَن زَيد، عَن مُعاوِيَةَ بنِ قُرَّةَ، عَن مِعقَلِ بنِ يَسارٍ، قال: قال رَسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن ربكم عز وجل يقول: يا ابنَ آدَمَ، تَفَرَّغ لِعِبادَتِي أَملأ قَلبَكَ غِنًى وأَملأ يَدَكَ رِزقًا، يا ابنَ آدَمَ، لا تَتَباعَد مِنِّي فَأَملأَ قَلبَكَ فَقرًا وأَملأَ يَدَكَ شُغلا».
قال المصنف: هَذا حديث لاَ يَصِحُّ.
قال يَحيَى: سلام وزيد العَمِّيّ ليسا بشَيءٍ.

.حديث في حسن التدبير للمؤمن:

- أَنبَأَنا الحَرِيرِيُّ، قال: أَنبَأَنا العُشارِيُّ، قال: حَدَّثنا الدارقُطني، قال: حَدَّثنا أَحمد بن عَلِي بنِ مَعبَدٍ، قال: حَدَّثنا إِسحاقُ بن أَبِي إِسحاقَ الصَّفارُ، قال: حَدَّثنا صالِحُ بن بَيانٍ، قال: حَدَّثنا شُعبَةُ، عَن الحَكَمِ، عَن مُجاهِدٍ، عَن ابنِ عَباسٍ، قال: قال رَسول الله صلى الله عليه وسلم «إِنَّ العَبدَ يُشرِفَ عَلَى الحاجَةِ مِن حاجاتِ الدُّنيا فَيَذكُرُهُ اللَّهُ مِن فَوقِ سَبعِ سَماواتٍ، يَقُولُ: مَلائِكَتِي، إِنَّ عَبدِي هَذا قَد أَشرَفَ عَلَى حاجَةٍ مِن حَوائِجِ الدُّنيا فَإِن فَتَحتَها لَهُ فَتَحتُ لَهُ بابا مِنَ النارِ، ولَكِن أَرُدُّ بِها فَيُصبِحُ عاضًّا عَلَى أَنامِلِهِ يَقُولُ: مَن سَعَى؟ ومَن دَها لِي؟ ما هِيَ إِلاَّ رَحمَةٌ رَحِمَهُ اللَّهُ بِها».
قال المُؤَلِّفُ: تفرد به صالح.
قال الدارقطني: هو متروك.

.حديث في اختيار الله للزاهد:

قال الدارقُطني:
- رَوَى عَبد الله بن مُحَمد بنِ المُغِيرَةِ، عَن مالِكِ بنِ مِغوَلٍ، عَن عَمرِو بنِ مُرَّةَ، عَن عُبَيدَةَ، قال: «قُلنا لِرَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم: لَما نَزَلَت {فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهدِيَهُ يَشرَح صَدرَهُ لِلإِسلامِ} وكَيفَ ذاكَ؟ قال: يَدخُلُ النُّورُ فِيهِ فَيَنفَسِحُ لَهُ، فَقال: وما عَلامَةُ ذَلِكَ، قال: التَّجافِي عَن دارِ الغُرُورِ، والإِنابَةُ إِلَى دارِ الخُلُودِ، والاستِعدادُ لِلمَوتِ قَبلَ نُزُولِهِ».
قال: تفرد به عَبد الله، وروي من طرق كلها وهم وهو الصواب عن عمرو بن مرة، عن أَبِي جَعفَر عَبد الله بن المصور مرسلاً، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم كذلك قاله الثوري، وابن المسور متروك.

.حديث في استراحة الزاهد:

- أَخبرنا إِسماعِيلُ بن أَحمد، قال: أَخبرنا إِسماعِيلُ بن مَسعَدَةَ، قال: أخبرنا حَمزَةُ بن يُوسُفَ، قال: حَدَّثنا أَبُو أَحمد ابن عَدِيٍّ، قال: حَدَّثنا مُوسَى بن عِيسَى، قال: حَدَّثنا صُهَيبُ بن مُحَمد بنِ عَبادٍ، قال: حَدَّثنا يَحيَى بن مُحَمد العَبدِيُّ، عَن الأَشعَثِ بنِ بُرازٍ، عَن عَلِي بنِ زَيد، عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ، عَن أَبِي هُرَيرَةَ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قال: «الزَّهادَةُ فِي الدُّنيا يُرِيحُ القَلبَ والبَدَنَ».
قال المُؤَلِّفُ: هَذا حديث لاَ يَصِحُّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال أَحمَد: علي بن زَيد ليس بِشيءٍ.
قال يَحيَى: علي وأشعث ليسا بشَيءٍ.

.حديث في ثواب الفقير العائل:

- أَخبرنا أَبُو مَنصُور القَزازُ، قال: أَخبرنا أَبُو بَكرٍ أَحمد بن عَلِي، قال: أَخبرنا بُشرَى بن عَبدِ الله، قال: حَدَّثنا أَبُو حَفصٍ عُمر بن عَلِي الكاتِبُ، قال: حَدَّثنا أَبُو عَبدِ الله بن عُفَيرٍ، قال: حَدَّثنا هَمامُ بن الوَلِيدِ بنِ شُجاعٍ، قال: أَخبرنا عَبد الله بن وهبٍ، قال: أَخبرنا سَلَمَةُ بن عَلِي، عَن عَبدِ الرَّحمَن بنِ يَزِيدَ، عَن ابنِ شِهابٍ، عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ، عَن أَبِي سَعِيدٍ الخُدرِيِّ، قال: قال رَسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَن قَلَّ مالُهُ، وكَثُرَ عِيالُهُ، وحَسُنَت صَلاتُهُ، ولَم يَعتِبِ المُسلِمِينَ جاءَ يَومَ القِيامَةِ وهو مَعِي كَهاتَينِ».
قال المُؤَلِّفُ: هَذا حديث لاَ يَصِحُّ.
قال أَحمَد: عَبد الرَّحمَن بن يزيد ضعيف.
وقال النسائي: متروك.

.حديث في كتمان الفقر:

- أَخبرنا يَحيَى بن عَلِي المَدِينِيُّ، قال: حَدَّثنا أَبُو بَكرٍ مُحَمد بن عَلِي الخَياطُ، قال: أَخبرنا الحَسن بن الحُسَينِ بنِ حَمكان، قال: أَخبرنا أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بن مُحَمد بنِ إِسماعِيل الطَّرسُوسِيُّ، قال: حَدَّثنا أَبُو الحَسَنِ راجِحُ بن الحُسَينِ، قال: حَدَّثنا يَحيَى بن مَعِينٍ، عَن عَبدِ الرَّزاقِ، عَن مَعمَرٍ، عَن الزُّهرِيِّ، عَن السائِبِ، عَن عُمر، قال: سَمِعتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «الفَقرُ أَمانَةٌ، فَمَن كَتَمَهُ كان عِبادَةً، ومَن باحَ به فَقَد قَلَّدَ إِخوانَهُ المُسلِمِينَ».

.حديث في أن الفقر كاد يكون كفرا:

- أَخبرنا مُحَمد بن عَبدِ الباقِي بنِ أَحمد، قال: أَخبرنا حَمدُ بن أَحمد الحَدادُ، قال: أَخبرنا أَبُو نُعَيمٍ الحافِظُ، قال: حَدَّثنا فارُوقٌ الخَطابِيُّ، قال: حَدَّثنا أَبُو مُسلِمٍ الكَشِّيُّ، قال: حَدَّثنا أَبُو عاصِمٍ النَّبِيلُ، قال أَبُو نُعَيمٍ: وأخبرنا أَبُو مُحَمد بن حَيانَ، قال: حَدَّثنا العَباسُ بن أَحمد السامِيُّ، قال: حَدَّثنا المُسَيِّبُ بن واضِحٍ، قال: حَدَّثنا يُوسُفُ بن أَسباطٍ، قالاَ: حَدَّثنا سُفيان الثَّورِيُّ، عَن الحَجاجِ بنِ فُرافِصَّةَ، عَن يَزِيدَ الرَّقاشِيِّ، عَن أَنَسٍ، قال: قال رَسول الله صلى الله عليه وسلم: «كادَ الفَقرُ أَن يَكُونَ كُفرًا، وكادَ الحَسَدُ أَن يَغلِبَ القَدَر»َ.
قال المُؤَلِّفُ: هَذا حديث لاَ يَصِحُّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويزيد الرقاشي لا يعول على ما يروي.
قال شُعبَة: لأن أزني أحب إلي من أن أروي عن يزيد الرقاشي.

.حديث في القناعة باليسير:

- أَنبَأَنا الحَرِيرِيُّ، قال: أَنبَأَنا العُشارِيُّ، قال: حَدَّثنا أَحمد بن مُحَمد بنِ عَمارٍ، قال: حَدَّثنا عَبد الله بن شَبِيبٍ، قال: حَدَّثنا إِسحاقُ بن مُحَمد الفَرَوِيُّ، قال: حَدَّثنا سَعِيدُ بن مُسلِمٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيَّ بنَ حُسَينٍ، يُحَدِّثُ عَن أَبِيه، عَن عَلِي، قال: قال رَسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَن رَضِيَ مِنَ الله بِالقَلِيلِ مِنَ الرِّزقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ بِالقَلِيلِ مِنَ العَمَلِ، وانتِظارُ الفَرَجِ عِبادَةٌ».
قال المُؤَلِّفُ: هَذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال ابن عدي: حدث عَبد الله بن شبيب بأحاديث مناكير.
وكان فضلك الرازي يقول: يحل ضرب عنقه.

.حديث في الاقتناع باليسير:

- أَنبَأنا ابن ناصِرٍ، قال: أَخبرنا أَبُو غالِبٍ الباقِلانِيُّ، قال: حَدَّثنا البَرقانِيُّ، قال: حَدَّثنا الدارقُطني، قال: رَوَى مَخلَدُ بن يَزِيدَ، عَن سَعِيدِ بنِ عَبدِ العَزِيزِ، عَن عُروَةَ بنِ رُوَيمٍ، عَن عُروَةَ، عَن عائِشَةَ، قالت: قال رَسول الله صلى الله عليه وسلم: «ادع الله أن يزوجنك في الجنة، فقال: لا تَجمَعِي طَعامًا لِشَهرٍ، ولا تَضَعِي ثَوبًا حَتَّى تُرَقِّعِيهِ».
قال الدارقطني: خالفه مبشر بن إِسماعِيل فرواه عن سَعِيد، عن عروة، عن عائِشَة مرسلاً، وهو الصحيح ولا يثبت.
قال الدارقُطني:
- ورَوَى هَنادٌ، عَن قَبِيصَةَ، عَن الثَّورِيِّ، عَن العَلاءِ بنِ خالِدٍ، عَن شَقِيقٍ، عَن عَبدِ الله، عَن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال: «أَدِّ ما افتَرَضَ اللَّهُ عَلَيكَ تَكُن مِن أَعبَدِ الناسِ، واجتَنِب ما حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيكَ تَكُن مِن أَورَعِ الناسِ، وارضَ بِما قَسَمَ اللَّهُ لَكَ تَكُن مِن أَغنَى الناسِ».
قال الدارقطني: رفْعه وهم، والصحيح أنه من قول ابن مَسعُود.

.حديث في اختلاف الناس في الأعمال:

- أَخبرنا عَبد الأَوَّلِ بن عِيسَى، قال: أَخبرنا الفُضَيلُ بن يَحيَى، قال: أَخبرنا عَبد الرَّحمَن بن أَبِي شُرَيحٍ، قال: حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن العَباسِ، قال: حَدَّثنا أَحمد بن مُلاعِبٍ، قال: أَخبرنا أَبُو غَسانَ، قال: حَدَّثنا مسلمَةُ بن حفص، قال: سَمِعتُ الرُّكَينَ الفَزارِيَّ، قال: حَدَّثَنِي عَمِّي، عَن خُرَيمِ بنِ فاتِكٍ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلمَ قال: «الناسُ أَربَعَةٌ، والأَعمالُ سِتَّةٌ، فالأَعمالُ مُوجِبَتانِ، ومِثلٌ بِمِثلٍ، وعَشَرَةُ أَضعافٍ وسَبعَمِائَةِ، فَمُوجِبَتانِ: مَن ماتَ مُؤمِنًا وجَبَت لَهُ الجَنَّةُ، ومَن ماتَ كافِرًا وجَبَت لَهُ النارُ، ومِثلٌ بِمِثَلٍ: العَبد يَهُمُّ لِحَسَنَةٍ يُكتَبُ لَهُ حَسَنَةً، والعَبد يَعمَلُ بِالسَّيِّئَةِ فَيُجزَى بِمِثلِها، وَالْعَبْدُ يَعْمَلُ بِحَسَنَةٍ فَتُضاعَفُ لَهُ عَشرَ أَمثالِها، والعَبد يُنفِقُ النفقة فِي سَبِيلِ الله فَيُضاعِفُ لَهُ تسعمِائَة ضِعفٍ، والناسُ أَربَعَةٌ: فَمُوَسَّعٌ عَلَيهِ فِي الدُّنيا مَفتُولٌ عَلَيهِ فِي الآخِرَةِ، ومَفتُولٌ عَلَيهِ فِي الدُّنيا مُوَسَّعٌ عَلَيهِ فِي الآخِرَةِ، ومُوَسَّعٌ عَلَيهِ فِي الدُّنيا والآخِرَةِ، وشَقِيٌّ فِي الدُّنيا وشَقِيٌّ فِي الآخِرَةِ».
قال المُؤَلِّفُ: هَذا حديث لاَ يَصِحُّ عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلمَ، والمتهم به الركين.
قال جرير: لم يكن مِمَّن يؤخذ عَنهُ الحديث، كان عريفًا، وكان مغفلاً.
وقال المُؤَلِّفُ: وقد رُوِيَ بعض هَذا الحديث من طريق آخر.
- أَخبرنا مَوهُوبُ بن أَحمد، قال: أَخبرنا عَلِيُّ بن أَحمد بنِ البُسرِيِّ، قال: أَخبرنا مُحَمد بن عَبدِ الرَّحمَن المُخلصُ، قال: حَدَّثنا حاجِبُ بن الوَلِيدِ بنِ سُلَيمانَ، قال: حَدَّثنا أَنَسُ بن عِياضٍ، قال: حَدَّثنا يَزِيدُ بن عِياضٍ، عَن عَبدِ الرَّحمَن الأَعرَجِ، عَن أَبِي هُرَيرَةَ، قال: قال رَسول الله صلى الله عليه وسلم: «الناسُ أَربَعَةٌ: تَقِيٌّ غَنِيٌّ وهو مَيسُورٌ عَلَيهِ فِي الدُّنيا، وفاجِرٌ مُضَيِّعٌ، ومارِدٌ يُعَذَّبُ فِي الدُّنيا والآخِرَةِ».
قال المُؤَلِّفُ: هَذا حديث لاَ يَصِحُّ، ويزيد بن عياض كذبه مالك وغيره.
وقال النسائي: متروك الحديث.
وقال يَحيَى: ليس بشَيءٍ.

.حديث في محبة الله تعالى للزاهد:

- أَخبرنا هِبَةُ الله بن أَحمد الحَرِيرِيُّ، قال: أَخبرنا أَبُو طالِبٍ مُحَمد بن عَلِي العُشارِيُّ، قال: حَدَّثنا أَبُو الحَسَنِ بن سَمعُونَ، قال: حَدَّثنا مُحَمد بن الفَتحِ الفَلاسُ، قال: حَدَّثنا أَحمد بن عُبَيد بنِ ناصِحٍ، قال: حَدَّثنا خالِدُ بن عَمرٍو، قال: حَدَّثنا سُفيان الثَّورِيُّ، عَن أََبِي حازِمٍ، عَن سَهلِ بنِ سَعدٍ، قال: «جاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقال: يا رَسُولَ الله، مُرنِي بِعَمَلٍ إِذا عَمِلتُهُ أَحَبَّنِي اللَّهُ وأَحَبَّنِي الناسُ، فَقال لَهُ: ازهَد فِي الدُّنيا يُحِبَّكَ اللَّهُ، وازهَد فِيما فِي أَيدِي الناسِ يُحِبَّكَ الناسُ».
قال العقيلي: ليس لهذا الحديث أصل من حديث الثوري والمشهور به خالِد، وتابعه مُحمد بن كثير الصنعاني فلعله أخذه عَنهُ ودلسه، حَدَّثنا عَبد الله بن أَحمَد بن حنبل، قال: سَأَلت أَبِي، عن خالِد بن عمرو القُرَشِيّ، فقال: ليس بثقة يروي أحاديث بواطيل.
وقال يَحيَى: ليس حديثه بشَيءٍ.

.حديث في أجر من يرى الشهوات ولا يقدر عليها:

- أَخبرنا مُحَمد بن ناصِرٍ، قال: أَخبرنا أَحمد بن الحُسَينِ بنِ قُرَيشٍ، قال: حَدَّثنا إِبراهيم بن عُمر البَرمَكِيُّ، قال: حَدَّثنا أَبُو بَكرٍ مُحَمد بن إِسماعِيل الوَراقُ، قال: حَدَّثنا مُحَمد بن عُثمانَ بنِ ثابتٍ، قال: حَدَّثنا الحُسَينُ بن السَّمَيدَعِ الأَنطاكِيُّ، قال: حَدَّثنا خالِدُ بن عَبدِ السَّلامِ، قال: حَدَّثنا الفَضلُ بن المُختارِ، عَن عُبَيد الله بنِ مَوهِبٍ، عَن عِصمَةَ بنِ مالِكٍ، قال: «جاءَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ مِن أَصحابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقالُوا: يا رَسُولَ الله، إِنَّنا نَمُرُّ بِهَذِهِ الأَسواقِ، فَنَنظُرُ إِلَى هَذِهِ الفَواكِهِ فَنَشتَهِيها ولَيسَ مَعَنا ما نَشتَرِي به فَهَل لَنا فِي ذَلِكَ مِن أَجرٍ؟ فَقال صلى الله عليه وسلم: وهَلِ الأَجرُ إِلاَّ فِي ذَلِكَ».
قال المُؤَلِّفُ: هَذا حديث لاَ يَصِحُّ.
أما عَبد الله بن موهب:
فقال يَحيَى: ضعيف.
وأما الفضل:
فقال ابن عدي: له أحاديث منكرة وعامتها لا يتابع عليها.
وقال أَبُو حاتم الرازي: مجهول وأحاديثه منكرة يحدث بالأباطيل.