فصل: باب كَلَام الرب مَعَ جِبْرِيل ونداء الله الْمَلَائِكَة:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: تغليق التعليق على صحيح البخاري



قوله فِي:

.بَاب قَول الله عَزَّ وَجَلَّ: {وُجُوه يَوْمئِذٍ ناضرة إِلَى رَبهَا ناظرة}:

[7440]- وَقَالَ حجاج بن منهال ثَنَا همام بن يَحْيَى ثَنَا قَتَادَة عَن أنس أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يحبس الْمُؤْمِنُونَ يَوْم الْقِيَامَة حَتَّى يهموا بذلك فَيَقُولُونَ لَو اسْتَشْفَعْنَا إِلَى رَبنَا فَيُرِيحنَا من مَكَاننَا فَيَأْتُونَ آدم» الحَدِيث بِطُولِهِ.
قَالَ أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج عَلَى البُخَارِيّ ثَنَا أَبُو أَحْمد ثَنَا مُوسَى بن محمويه الطوسى ثَنَا مُحَمَّد بن أسلم أَنا الْحجَّاج بن منهال ثَنَا همام عَن قَتَادَة عَن أنس أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يحبس الْمُؤْمِنُونَ يَوْم الْقِيَامَة حَتَّى يهموا لذَلِك فَيَقُولُونَ لَو اسْتَشْفَعْنَا إِلَى رَبنَا فَيُرِيحنَا من مَكَاننَا فَيَأْتُونَ آدم فَيَقُولُونَ أَنْت آدم أَبُو النَّاس خلقك الله بِيَدِهِ وأسكنك جنته وأسجد لَك مَلَائكَته وعلمك أَسمَاء كل شَيْء اشفع لنا عِنْد رَبك حَتَّى تريحنا من مَكَاننَا هَذَا قَالَ فَيَقُول لست هُنَاكُم» وَذكر الحَدِيث كَذَا فِي الأَصْل.
وَقَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي الْمُسْتَخْرج وَأَخْبرنِي إِبْرَاهِيم بن مُوسَى الْجِرْجَانِيّ ثَنَا إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم ثَنَا الْحجَّاج بن منهال ثَنَا همام بن يَحْيَى قلت فَذكر الحَدِيث.
قوله فِيهِ:
عقب حَدِيث [7442] سُلَيْمَان الْأَحول عَن طَاوس عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: «كَانَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذا تهجد من اللَّيْل قَالَ اللَّهُمَّ رَبنَا لَك الْحَمد أَنْت قيم السَّمَاوَات وَالْأَرْض» الحَدِيث.
وَقَالَ قيس بن سعد وَأَبُو الزبير عَن طَاوس: «قيام».
وَقَالَ مُجَاهِد القيوم الدَّائِم عَلَى كل شَيْء وَقَرَأَ عمر الْقيام أما حَدِيث قيس بن سعد وَأبي الزبير فَأخْبرنَا أَبُو الْفرج بن الْغَزِّي أَنا أَبُو الْحسن بْن قُرَيْش أَنا أَبُو الْفرج بن الصيقل أَنا مَسْعُود بن أبي الْحسن فِي كِتَابه أَن الْحسن بن أَحْمد أخبرهُ أَنا أَبُو نعيم ثَنَا أَبُو بكر بن خَلاد ثَنَا إِسْمَاعِيل بن إِسْحَاق ثَنَا القعْنبِي.
(ح) وثنا مُحَمَّد بن بدر ثَنَا بكر بن سهل ثَنَا عبد الله بن يُوسُف.
(ح) وثنا أَبُو مُحَمَّد بن حَيَّان ومخلد بن جَعْفَر قَالَا: ثَنَا الْفرْيَابِيّ ثَنَا قُتَيْبَة قَالُوا: ثَنَا مَالك عَن أبي الزبير عَن طَاوس عَن ابْن عَبَّاس أَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كَانَ إِذا قَامَ إِلَى الصَّلَاة من جَوف اللَّيْل يَقُول اللَّهُمَّ لَك الْحَمد أَنْت نور السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَلَك الْحَمد أَنْت قيام السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَلَك الْحَمد» الحَدِيث.
وَبِه إِلَى أبي نعيم قَالَ: قَالَ وثنا أَبُو بكر بن يُوسُف ثَنَا إِسْمَاعِيل بن إِسْحَاق القَاضِي ثَنَا مُحَمَّد بن أبي بكر ثَنَا بشر بن الْمفضل ثَنَا عمرَان بن مُسلم.
(ح) وثنا أَبُو مُحَمَّد بن حَيَّان ومخلد بن جَعْفَر قَالَا: ثَنَا الْفرْيَابِيّ.
(ح) وثنا مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم ثَنَا أَبُو يعْلى قَالَا: ثَنَا شَيبَان هُوَ ابْن فروخ ثَنَا مهْدي بن مَيْمُون عَن عمرَان وَهُوَ ابْن مُسلم عَن قيس بن سعد عَن طَاوس عَن ابْن عَبَّاس بِهِ.
وَرَوَاهُ مُسلم وَأَصْحَاب السّنَن الثَّلَاثَة من حَدِيث مَالك بِهِ.
وَرَوَاهُ مُسلم عَن شَيبَان بن فروخ فَوَقع لنا بعلو عَلَى طرقهم.
وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد من وَجه آخر عَن عمرَان.
وَكَذَا النَّسَائِيّ فِي عمل يَوْم وَلَيْلَة.
وَأما تَفْسِير مُجَاهِد فَقَالَ الْفرْيَابِيّ حَدثنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد بِهَذَا.
وَأثر عمر تقدم فِي تَفْسِير سُورَة نوح.
قوله فِي:

.بَاب مَا جَاءَ فِي قوله: {إِن رَحْمَة الله قريب من الْمُحْسِنِينَ}:

[7450]- حَدثنَا حَفْص بن عمر ثَنَا هِشَام عَن قَتَادَة عَن أنس عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «ليصيبن أَقْوَامًا سفع من النَّار بِذُنُوبِهِمْ أصابوها عُقُوبَة ثمَّ يدخلهم الله الْجنَّة بِفضل رَحمته يُقَال لَهُم الجهنميون».
وَقَالَ همام ثَنَا قَتَادَة ثَنَا أنس عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
أسْندهُ الْمُؤلف حَدِيث همام فِي صفة الْجنَّة.
قوله:

.بَاب قَول الله: {تؤتي الْملك من تشَاء} إِلَى: {إِنَّك لَا تهدي من أَحْبَبْت وَلَكِن الله يهدي من يَشَاء}:

وَقَالَ سعيد بن الْمسيب عَن أَبِيه (نزلت فِي أبي طَالب).
أسْندهُ الْمُؤلف فِي الْمَغَازِي.
قوله فِيهِ:
[7479]- حَدثنَا أَبُو الْيَمَان أَنا شُعَيْب عَن الزُّهْرِيّ وَقَالَ أَحْمد بن صَالح ثَنَا ابْن وهب أَخْبرنِي يُونُس عَن ابْن شهَاب عَن أبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة عَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «ننزل غَدا إِن شَاءَ الله بخيف بني كنَانَة حَيْثُ تقاسموا عَلَى الْكفْر يُرِيد المحصب».
وَقع فِي بعض الرِّوَايَات فِي الْأَطْرَاف لأبي مَسْعُود فِي هَذَا الحَدِيث وَقَالَ لي أَحْمد بْن صَالح وَالَّذِي وَقع فِي رِوَايَاتنَا كلهَا وَقَالَ أَحْمد بن صَالح لَيْسَ فِيهِ لي وَلَا حَدثنَا.
قوله:

.بَاب قَول الله تَعَالَى: {وَلَا تَنْفَع الشَّفَاعَة عِنْده إِلَّا لمن أذن لَهُ}:

وَقَالَ مَسْرُوق عَن ابْن مَسْعُود قَالَ: «إِذا تكلم الله بِالْوَحْي سمع أهل السَّمَاوَات شَيْئا فَإِذا فزع عَن قُلُوبهم وَسكن الصَّوْت عرفُوا أَنه الْحق وَنَادَوْا مَاذَا قَالَ ربكُم قَالُوا الْحق».
وَيذكر عَن جَابر عَن عبد الله بن أنيس قَالَ: سَمِعت النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول: «يحْشر الله الْعباد فيناديهم بِصَوْت يسمعهُ من بعد كَمَا يسمعهُ من قرب أَنا الْملك أَنا الديَّان».
أما حَدِيث مَسْرُوق فَقَالَ البُخَارِيّ فِي كتاب خلق أَفعَال الْعباد حَدثنَا عَبْدَانِ عَن أبي حَمْزَة عَن الْأَعْمَش عَن أبي الضُّحَى عَن مَسْرُوق فَذكره سَوَاء.
تَابعه شُعْبَة والمحاربي وَجَرِير عَن الْأَعْمَش فِي وَقفه.
وَكَذَا رَوَاهُ الثَّوْريّ وفضيل بن عِيَاض عَن مَنْصُور عَن أبي الضُّحَى مَوْقُوفا.
وَرَوَاهُ ابْن عُيَيْنَة عَن الْحسن بن عبيد الله عَن أبي الضُّحَى بِبَعْضِه مَرْفُوعا.
وَقد رَوَاهُ مُعَاوِيَة عَن الْأَعْمَش مَرْفُوعا لكنه لم يذكر فِيهِ: «وَسكن الصَّوْت».
وَوَقع لنا عَالِيا جدا من حَدِيث أبي مُعَاوِيَة قرأته عَلَى إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن عبد الْوَاحِد أخْبركُم أَبُو بكر بن أَحْمد بن عبد الدَّائِم فِي كِتَابه أَن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الإربلي أخبرهُ عَن شهدة بنت أَحْمد بن عمر سَمَاعا عَلَيْهَا أَنا طراد بن مُحَمَّد بن عَلِيّ الزَّيْنَبِي أَنا هِلَال بن مُحَمَّد الحفار ثَنَا الْحُسَيْن بن يَحْيَى بن عَيَّاش ثَنَا عَلِيّ بن إشكاب ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة عَن الْأَعْمَش عَن أبي الضُّحَى بِهِ.
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي السّنَن وَابْن خُزَيْمَة فِي التَّوْحِيد كِلَاهُمَا عَن عَلِيّ بن إشكاب وَغَيره فوافقناهما فِيهِ بعلو دَرَجَتَيْنِ عَلَى طريقتهما.
وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه عَن مُحَمَّد بن الْمسيب عَن عَلِيّ بن إشكاب أَيْضا كَذَا رَوَاهُ وَكِيع وَابْن نمير عَن الْأَعْمَش.
وَهَكَذَا رَوَاهُ الْحسن بن مُحَمَّد الزَّعْفَرَانِي عَن أبي مُعَاوِيَة مَرْفُوعا وَلَكِن رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد عَن أبي مُعَاوِيَة فَوَقفهُ وَأَنا بِهِ عبد الْقَادِر بن مُحَمَّد بن عَلِيّ الدِّمَشْقِي ثَنَا فِيمَا قرئَ عَلَى زَيْنَب المقدسية وَهُوَ يسمع عَن مُحَمَّد بن عبد الْكَرِيم أَنا أَبُو الْخَيْر بن يُوسُف أَنا أَبُو سعد بن حشيش أَنا أَبُو عَلِيّ بن شَاذان أَنا سمعون بن إِسْحَاق ثَنَا أَحْمد بن عبد الْجَبَّار ثَنَا أَبُو مقرن عَن الْأَعْمَش عَن إِبْرَاهِيم عَن عَلْقَمَة عَن عبد الله بن مَسْعُود قَالَ: «قَالَ رجل من أهل الْكتاب إِن الله عَزَّ وَجَلَّ يحمل الْخَلَائق عَلَى إِصْبَع وَالشَّجر عَلَى إِصْبَع وَالْأَرضين عَلَى إِصْبَع قَالَ فَضَحِك رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَدَت نَوَاجِذه فَأنْزل الله عَزَّ وَجَلَّ: {وَمَا قدرُوا الله حق قدره}».
وَأما حَدِيث جَابر فَقَرَأت عَلَى الإِمَام أبي الْحسن بن أبي بكر أخْبركُم مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بِدِمَشْق أَن الْمُسلم بن عَلان أخبرهُ أَنا أَبُو عَلِيّ الرصافي أَنا أَبُو الْقَاسِم الشَّيْبَانِيّ أَنا أَبُو عَلِيّ الْوَاعِظ أَنا أَبُو بكر بن مَالك ثَنَا عبد الله بن أَحْمد بن مُحَمَّد بْن حَنْبَل حَدثنِي أبي ثَنَا يزِيد بن هَارُون.
(ح) وقرأته عَالِيا عَلَى فَاطِمَة بنت المنجا بِدِمَشْق عَن سُلَيْمَان بن حَمْزَة أَن الضياء مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد أخبرهُ أَنا زَاهِر بن أبي طَاهِر أَن الْحُسَيْن بن عبد الْملك أخبرهُ أَنا إِبْرَاهِيم بن مَنْصُور أَنا مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم ثَنَا أَبُو يعْلى أَحْمد بن عَلِيّ بن الْمثنى ثَنَا شَيبَان بن فروخ قَالَا: ثَنَا همام بن يَحْيَى عَن الْقَاسِم بن عبد الْوَاحِد الْمَكِّيّ عَن عبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل أَنه سمع جَابر بن عبد الله يَقُول: «بَلغنِي عَن رجل حَدِيث سَمعه من رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فاشتريت بَعِيرًا ثمَّ شددت رحلي فسرت إِلَيْهِ شهرا حَتَّى قدمت الشَّام فَإِذا عبد الله بن أنيس فَقلت للبواب قل لَهُ جَابر عَلَى الْبَاب فَقَالَ ابْن عبد الله فَقلت نعم فَخرج يطَأ ثَوْبه فاعتنقني واعتنقته فَقلت حَدِيثا بَلغنِي عَنْك أَنَّك سمعته من رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْقصاص فَخَشِيت أَن تَمُوت أَو أَمُوت قبل أَن أسْمَعْهُ فَقَالَ سَمِعت رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول يحْشر الله النَّاس يَوْم الْقِيَامَة أَو قَالَ الْعباد عُرَاة غرلًا بهما قَالَ قُلْنَا وَمَا بهما قَالَ لَيْسَ مَعَهم شَيْء ثمَّ يناديهم بِصَوْت يسمعهُ من بعد كما يسمعهُ من قرب أَنا الديَّان أَنا الْملك لَا يَنْبَغِي لأحد من أهل النَّار يدْخل النَّار وَله عِنْد أحد من أهل الْجنَّة حق حَتَّى أقصه مِنْهُ وَلَا يَنْبَغِي لأحد من أهل الْجنَّة أَن يدْخل الْجنَّة ولأحد من أهل النَّار عِنْده حق حَتَّى أقصه مِنْهُ حَتَّى اللَّطْمَة قَالَ قُلْنَا كَيفَ وَإِنَّا إِنَّمَا نأتي عُرَاة غرلًا بهما قَالَ الْحَسَنَات والسيئات» هَذَا لفظ أَحْمد عَن يزِيد.
وَفِي رِوَايَة شَيبَان عَن همام ثَنَا الْقَاسِم ثنا عبد الله بن مُحَمَّد أَن جَابر بن عبد الله حدث فَذكره إِلَى أَن قَالَ: «حَتَّى قدمت الشَّام فَأتيت عبد الله بن أنيس الْأنْصَارِيّ فَقُمْت فاستأذنت» فَذكره.
وَكَذَا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي المعجم الْكَبِير من حَدِيث شَيبَان وهدبة بن خَالِد عَن همام.
وَرَوَاهُ البُخَارِيّ فِي خلق أَفعَال الْعباد لَهُ عَن دَاوُد بن شبيب عَن همام مُخْتَصرا وَلَفظه كَمَا فِي هَذَا السِّيَاق الْمُعَلق وَزَاد بعد قوله: «الديَّان لَا يَنْبَغِي لأحد من أهل الْجنَّة أَن يدْخل الْجنَّة وَأحد من أهل النَّار يَطْلُبهُ بمظلمة».
وَرَوَاهُ فِي الْأَدَب الْمُفْرد عَن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل عَن همام بِطُولِهِ وَقد وجدت لعبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل مُتَابعًا فِيهِ.
قَالَ الطَّبَرَانِيّ فِي مُسْند الشاميين حَدثنَا الْحسن بن جرير الصُّورِي ثَنَا عُثْمَان بن سعيد الصَّيْدَاوِيُّ ثَنَا سُلَيْمَان بن صَالح ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن ثَابت بن ثَوْبَان عَن الْحجَّاج بن دِينَار عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر عَن جَابر قَالَ كَانَ بَلغنِي عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثه فِي الْقصاص وَكَانَ صَاحب الحَدِيث بِمصْر فاشتريت بَعِيرًا فسرت حَتَّى وَردت مصر فقصدت إِلَى باب الرجل فَذكر الحَدِيث بِتَمَامِهِ وَأتم مِنْهُ وَقَالَ فِي آخِره وَالرجل الَّذِي حَدثهُ عبد الله بن أنيس.
وَأَخْبرنِي بِهَذَا الحَدِيث الْحَافِظ أَبُو الْفضل بن الْحُسَيْن أَن عبد الله بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم أخبرهُ أَنا عَلِيّ بن أَحْمد أَنا عبد الصَّمد بن مُحَمَّد أَنا عبد الْكَرِيم بن حَمْزَة أَنا عبد الْعَزِيز بن أَحْمد ثَنَا تَمام بن مُحَمَّد أَنا أَبُو يَعْقُوب الْأَذْرَعِيّ ثَنَا أَبُو عَلِيّ الْحسن بن جرير بِهِ نَحوه وَوَقع فِي رِوَايَته الْمُسلم بن صَالح.
قوله:

.باب كَلَام الرب مَعَ جِبْرِيل ونداء الله الْمَلَائِكَة:

وَقَالَ معمر: {وَإنَّك لتلقى الْقُرْآن} أَي يلقِي عَلَيْك وتلقاه أَنْت أَي تَأْخُذهُ عَنْهُم وَمثله: {فَتلقى آدم من ربه كَلِمَات}.
معمر هَذَا هُوَ أَبُو عُبَيْدَة بن الْمثنى اللّغَوِيّ قَالَه أَبُو ذَر الْهَرَوِيّ.
أخبرنَا بذلك من قوله أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن مُحَمَّد الْمَكِّيّ إِذْنا مشافهة عَن سُلَيْمَان بْن حَمْزَة أَن جَعْفَر بن عَلِيّ أنبأهم أَنا أَبُو الْقَاسِم خلف بن عبد الْملك الْحَافِظ فِي كِتَابه أَنا عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد أَنا القَاضِي أَبُو عمر أَحْمد بن مُحَمَّد بن يَحْيَى الْحذاء فِيمَا كتب لي بِخَطِّهِ عَن عبد الْوَارِث بن سُفْيَان عَن قَاسم بن أصبغ عَن أبي سعيد السكرِي عَن أبي حَاتِم عَن أبي عُبَيْدَة بِهِ.
قوله فِي:

.بَاب قَول الله: {أنزلهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلَائِكَة يشْهدُونَ}:

وَقَالَ مُجَاهِد: {يتنزل الْأَمر بَينهُنَّ} بَين السَّمَاء السَّابِعَة وَالْأَرْض السَّابِعَة.
قَالَ الْفرْيَابِيّ: ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد (فِي قوله: {يتنزل الْأَمر بَينهُنَّ} [12 الطَّلَاق] قَالَ: بَين الأَرْض السَّابِعَة إِلَى السَّمَاء السَّابِعَة).
قوله فِيهِ:
[7489]- حَدثنَا قُتَيْبَة ثَنَا سُفْيَان عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد عَن عبد الله بن أبي أَوْفَى قَالَ: «قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم الْأَحْزَاب اللَّهُمَّ منزل الْكتاب سريع الْحساب اهزم الْأَحْزَاب وزلزل بهم».
زَاد الْحميدِي ثَنَا سُفْيَان ثَنَا ابْن أبي خَالِد سَمِعت عبد الله سَمِعت النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
هَكَذَا رَوَاهُ الْحميدِي فِي مُسْنده وَسَيَأْتِي الْإِسْنَاد إِلَيْهِ إِن شَاءَ الله وَلَفظه: «سَمِعت النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول يَوْم الْأَحْزَاب اللَّهُمَّ منزل الْكتاب سريع الْحساب مجري السَّحَاب اهزم الْأَحْزَاب اللَّهُمَّ اهزمهم وزلزل بهم».