فصل: أبو سفيان مدلوك:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الاستيعاب في معرفة الأصحاب (نسخة منقحة)



.أبو سفيان بن الحارث بن قيس:

بن زيد بن ضبيعة بن زيد بن مالك ابن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري قتل يوم أحد شهيدًا. وقيل: بل قتل يوم خيبر شهيدًا.

.أبو سفيان بن حويطب:

بن عبد العزى القرشي العامري قتل يوم الجمل أسلم مع أبيه يوم الفتح وأبوه من أسن الصحابة وقد ذكرناه.

.أبو سفيان صخر بن حرب:

بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الأموي القرشي هو والد معاوية ويزيد وعتبة وإخوتهم ولد قبل الفيل بعشر سنين وكان من أشراف قريش في الجاهلية وكان تاجرًا يجهز التجار بماله وأموال قريش إلى الشام وغيرها من أرض العجم وكان يخرج أحيانًا بنفسه فكانت إليه راية الرؤساء المعروفة بالعقاب وكان لا يحبسها إلا رئيس فإذا حميت الحرب اجتمعت قريش فوضعت تلك الراية بيد الرئيس.
ويقال: كان أفضل قريش في الجاهلية رأيًا ثلاثة عتبة وأبو جهل وأبو سفيان فلما أتى الله بالإسلام أدبروا في الرأي وكان أبو سفيان صديق العباس ونديمه في الجاهلية.
أسلم أبو سفيان يوم الفتح وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينًا وأعطاه من غنائمها مائة بعير وأربعين أوقية وزنها له بلال وأعطى ابنيه يزيد ومعاوية.
واختلف في حسن إسلامه فطائفة ترى أنه لما أسلم حسن إسلامه وذكروا عن سعيد بن المسيب عن أبيه قال: رأيت أبا سفيان يوم اليرموك تحت راية ابنه يزيد يقاتل ويقول يا نصر الله اقترب وروى أن أبا سفيان ابن حرب كان يقف على الكراديس يوم اليرموك فيقول للناس الله الله فإنكم ذادة العرب وأنصار الإسلام وإنهم ذادة الروم وأنصار المشركين اللهم هذا يوم من أيامك اللهم أنزل نصرك على عبادك وطائفة ترى أنه كان كهفًا للمنافقين منذ أسلم وكان في الجاهلية ينسب إلى الزندقة. وفي حديث ابن عباس عن أبيه أنه لما أتى به العباس وقد أردفه خلفه يوم الفتح إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وسأله أن يؤمنه فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: «ويحك يا أبا سفيان أما آن لك أن تعلم أن لا اله إلا الله». فقال بأبي أنت وأمي ما أوصلك وأحلمك وكرمك والله لقد ظننت أنه لو كان مع الله إلهًا غيره لقد أغنى عني شيئًا. فقال: «ويحك يا أبا سفيان ألم يأن لك أن تعلم أني رسول الله». فقال: بأبي أنت وأمي ما أوصلك وأحلمك وأكرمك أما هذه ففي النفس منها شيء فقال له العباس: ويلك اشهد شهادة الحق قبل أن تضرب عنقك فشهد وأسلم ثم سأل له العباس رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يؤمن من دخل داره، وقال: إنه رجل يحب الفخر والذكر فأسعفه رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك وقال: «من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ومن دخل الكعبة فهو آمن ومن ألقى السلاح فهو آمن ومن أغلق بابه على نفسه فهو آمن».
وفي خبر ابن الزبير أنه رآه يوم اليرموك قال: فكانت الروم إذا ظهرت قال أبو سفيان إيه بني الأصفر فإذا كشفهم المسلمون قال أبو سفيان:
وبنو الأصفر الملوك ملوك الر ** وم لم يبق منهم مذكور

فحدث به ابن الزبير أباه لما فتح الله على المسلمين فقال الزبير: قاتله الله يأبى إلا نفاقًا أولسنا خيرًا له من بني الأصفر وذكر ابن المبارك عن مالك ابن مغول عن أبي أبجر قال: لما بويع لأبي بكر الصديق جاء أبو سفيان إلى علي فقال: أغلبكم على هذا الأمر أقل بيت في قريش أما والله لأملأنها خيلًا ورجالًا إن شئت. فقال علي: ما زلت عدوًا للإسلام وأهله فما ضر ذلك الإسلام وأهله شيئًا إنا رأينا أبا بكر لها أهلًا وهذا الخبر مما رواه عبد الرزاق عن ابن المبارك.
وروي عن الحسن أن أبا سفيان دخل على عثمان حين صارت الخلافة اليه فقال قد صارت إليك بعد تيم وعدي فأدرها كالكرة واجعل أوتادها بني أمية فإنما هو الملك ولا أدري ما جنة ولا نار فصاح به عثمان قم عني فعل الله بك وفعل وله أخبار من نحو هذا ردية ذكرها أهل الأخبار لم أذكرها وفي بعضها ما يدل على أنه لم يكن إسلامه سالمًا، ولكن حديث سعيد ابن المسيب يدل على صحة إسلامه والله أعلم.
حدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ قال: حدثنا أحمد بن زهير قال: حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا إبراهيم بن سعد قال: حدثنا أبي عن سعيد بن المسيب عن أبيه قال: فقدت الأصوات يوم اليرموك إلا رجل واحد يقول يا نصر الله اقترب والمسلمون يقتتلون هم والروم فذهبت أنظر فإذا هو أبو سفيان تحت راية ابنه يزيد.
وكانت له كنية أخرى: أبو حنظلة بابنه حنظلة المقتول يوم بدر كافرًا وشهد أبو سفيان حنينًا مسلمًا وفقئت عينه يوم الطائف فلم يزل أعور حتى فقئت عينه الأخرى يوم اليرموك أصابها حجر فشدخها فعمى.
ومات سنة ثلاث وثلاثين في خلافة عثمان وقيل سنة اثنتين وثلاثين وقيل سنة إحدى وثلاثين وقيل سنة أربع وثلاثين وصلى عليه ابنه معاوية وقيل بل صلى عليه عثمان بموضع الجنائز ودفن بالبقيع وهو ابن ثمان وثمانين سنة وقيل ابن بضع وتسعين سنة وكان ربعة دحداحًا ذا هامة عظيمة.

.أبو سفيان والد عبد الله:

بن أبي سفيان حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم: «عمرة في رمضان تعدل حجة». إسناده مدني أخشى أن يكون مرسلًا فالله أعلم.

.أبو سفيان مدلوك:

ذهب مع مولاه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم معه ومسح النبي صلى الله عليه وسلم برأسه ودعا له بالبركة فكان مقدم رأسه ما مس رسول الله صلى الله عليه وسلم منه أسود وسائره أبيض.

.أبو سكينة:

شامي لا أعرف له نسبًا ولا اسمًا روى عنه بلال بن سعد الواعظ ذكروه من الصحابة ولا دليل على ذلك.
من حديث أبي سكينة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إذا ملك أحدكم شقصًا من رقبة فليعتقها فإن الله يعتق بكل عضو منها عضوًا منه من النار». حديثه عند يزيد بن ربيعة عن بلال بن سعد. وقد قيل إن حديثه هذا مرسل ولا صحبة له.

.أبو سلالة الأسلمي:

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «سيكون عليكم أئمة يملكون رقابكم ويحدثونكم فيكذبوكم». حديثه عند حكام بن أسلم الرازي، عن عنبسة بن سعيد قاضي الري عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عبد الرحمن عن أبي سلالة الأسلمي.

.أبو سلام الهاشمي:

خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم ومولاه له صحبة ذكره خليفة في تسمية الصحابة من موالي بني هاشم بن عبد مناف حدثنا سعيد قال: حدثنا قاسم حدثنا محمد حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا محمد بن بشر حدثنا مسعر حدثني أبو عقيل عن سابق بن ناجية عن أبي سلام خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ما من عبد يقول حين يمسي وحين يصبح ثلاث مرات رضيت بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد نبيًا إلا كان حقا على الله أن يرضيه يوم القيامة».
قال أبو عمر: هذا هو الصواب في إسناد هذا الحديث وكذلك رواه هشيم وشعبة عن أبي عقيل عن سابق بن ناجية عن أبي سلام ورواه وكيع عن مسعر فأخطأ في إسناده فجعله عن مسعر عن أبي عقيل عن أبي سلامة عن سابق خادم النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك قال في أبي سلام أبو سلامة فقد أخطأ أيضًا وبالله التوفيق.

.أبو سلامة الثقفي:

ذكر في الصحابة قيل اسمه عروة.

.أبو سلامة السلامي:

وأبو سلامة الحبيبي من ولد حبيب لم يعرف ابن معين هذا النسب إلى السلمي وهما عندي واحد واسمه خداش قال أبو عمر: أبو سلامة السلامي لا يوجد ذكره إلا في حديث واحد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «أوصى امرأ بأمه ثلاث مرات وأوصى امرأ بأبيه». الحديث قد ذكرناه في باب خداش في حرف الخاء في الأسماء أوضحناه هناك والحمد لله.

.أبو سلمة بن عبد الأسد:

بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي اسمه عبد الله بن عبد الأسد. وأمه برة بنت عبد المطلب بن هاشم كان ممن هاجر بامرأته أم سلمة بنت أبي أمية الى أرض الحبشة ثم شهد بدرًا بعد أن هاجر الهجرتين وجرح يوم أحد جرحًا اندمل ثم انتقض فمات منه وذلك لثلاث مضين لجمادى الآخرة سنة ثلاث من الهجرة وتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأته أم سلمة رضي الله عنهما وقد مضى في باب اسمه كثير من خبره.

.أبو سلمة:

رجل من الصحابة حديثه عند موسى بن إسماعيل قال: حدثنا حماد بن يزيد بن مسلم المنقري قال: حدثنا معاوية بن قرة قال قال لي كهمس الهلالي: ألا أحدثك بشيء سمعته من عمر؟ قلت: بلى قال: بينا أنا عند عمر إذ جاءته امرأة تشكو زوجها تقول إنه قل خيره وكثر شره. قال: «ومن زوجك». قال: أحسبها قالت أبو سلمة. قال ذاك رجل صدق وإن له صحبة من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أبو سلمى راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم:
قيل اسمه حريث من حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سمعه يقول: «بخ بخ كلمات ما أثقلهن في الميزان». الحديث روى عنه أبو سلام الأسود الحبشي. قال: رأيته في مسجد الكوفة يعد أبو سلمى هذا في الشاميين لأن حديثه هذا شامي وبعضهم يعده في الكوفيين وقد اختلف في حديثه هذا على أبي سلام الأسود.
أبو سلمى مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ولا أدري أهو راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم المتقدم ذكره أم هو غيره.